f 𝕏 W
الجزائري فوزي غلام يستعيد ذكرياته مع نابولي.. ويتوقع نجم الفريق القادم

الجزيرة

رياضة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجزائري فوزي غلام يستعيد ذكرياته مع نابولي.. ويتوقع نجم الفريق القادم

الجزائري فوزي غلام يُعدّ علامة فارقة في تاريخ المحترفين العرب، خاصة في الدوري الإيطالي، إذ اتسمت مسيرته بقدر من الثبات.

عاد الجزائري فوزي غلام إلى الحديث عن نادي نابولي، لكن هذه المرة من موقع مختلف، بعدما بدأ مدافع الفريق الإيطالي السابق خطواته الأولى في عالم التدريب، مستفيدا من خبرة طويلة اكتسبها داخل الكرة الإيطالية، خلال سنوات قضاها لاعبا في صفوف النادي الجنوبي.

وغلام، البالغ من العمر 35 عاما، يعرف نابولي والكرة الإيطالية جيدا، بعدما دافع عن ألوان النادي خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني 2014 وصيف 2022، وخاض معه مراحل مختلفة من مسيرته، عاصر خلالها عددا من المدربين الذين تركوا بصماتهم على الفريق، من رافاييل بينيتيز وماوريتسيو ساري إلى كارلو أنشيلوتي وجينارو غاتوزو ولوتشيانو سباليتي.

وفي مقابلة مع صحيفة "كورييري ديللو سبورت" (Corriere dello Sport) استعاد غلام ذكرياته مع نابولي، متحدثا عن الفرق التي لعب معها والمرحلة التي عاشها النادي خلال المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، كما تطرق إلى التحولات التكتيكية التي شهدها الفريق، ومن بينها تجربة البلجيكي دريس ميرتينز في مركز المهاجم الصريح، والتي أصبحت واحدة من أبرز ملامح الحقبة الهجومية المميزة لنابولي.

ولم يكتفِ غلام بالحديث عن الماضي، بل تابع المشهد الحالي في الدوري الإيطالي، متناولا نابولي بقيادة ماسيميليانو أليغري والصراع على صدارة المسابقة، كما تحدث عن كرة القدم التي يقدمها كومو، وأبدى اهتماما بعدد من المواهب الشابة، وفي مقدمتها كوستانتينو فافاسولي وأنطونيو فيرغارا، مع تأكيده أن "فافاسولي يمثل مستقبل نابولي".

واستدعى غلام تفاصيل المباراة بين نابولي ومانشستر سيتي حين تعرضت ركبته للإصابة في لحظة حاسمة إبان الحقبة الذهبية لماوريتسيو ساري قائلا: "تعرضت للإصابة في ملعب سان باولو، لقد كانت مباراة استثنائية استمرت فيها هيمنتنا لنصف ساعة، لدرجة أن مانشستر سيتي عجز حتى عن تمرير الكرة ثلاث مرات متتالية".

وتحمل تصريحات غلام أهمية خاصة بالنظر إلى تجربته مع النادي، إذ عايش من داخل غرفة الملابس مراحل مختلفة من تطور نابولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)