f 𝕏 W
من الموانئ إلى قطع الغيار.. المقاطعة الأوروبية تربك أسطول إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الموانئ إلى قطع الغيار.. المقاطعة الأوروبية تربك أسطول إسرائيل

تسببت المقاطعة الأوروبية، ونقص قطع الغيار، ورفض الرسو في تأخير الغواصة الإسرائيلية "دراغون"، مما كشف هشاشة سلاسل التوريد وحدود الاستقلال العسكري البحري لإسرائيل.

كشفت رحلة الغواصة الإسرائيلية الجديدة "أحي دراغون" من ألمانيا إلى حيفا أن المقاطعة الأوروبية انتقلت من دائرة الضغط السياسي إلى التأثير المباشر في بناء القوة العسكرية الإسرائيلية، وخصوصا سلاح البحرية.

فالتأخير الذي أصاب الغواصة السادسة لا يتعلق برفض رسوها في موانئ أوروبية فحسب، بل بنقص قطع غيار ومكونات وقيود على سلاسل توريد تعتمد عليها مشاريع بحرية إسرائيلية طويلة الأمد، في وقت تعيد فيه هيئة الأركان تعريف البحر بوصفه جبهة إستراتيجية.

كما كشف المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس" يانيف كوبوفيتش، في تقرير نشره في 23 سبتمبر/أيلول 2026، أن الجيش الإسرائيلي يعترف بأن المقاطعات الأوروبية "السرية والعلنية" تؤثر بصورة مباشرة وفورية في تطويره وتجهيزه، وبشكل خاص في البحرية.

وبحسب التقرير، ترفض النرويج والدانمارك وفرنسا تزويد أحواض السفن الألمانية التي تنتج الغواصات وسفن "ساعر" لإسرائيل بمكونات دفاعية، بعدما كانت المؤسسة الأمنية تستطيع سابقا الالتفاف على بعض القيود بالشراء عبر دولة ثالثة.

وتحولت "دراغون" إلى المثال الأوضح، فقد تأخر وصولها أشهرا، ورفضت النرويج والدانمارك السماح لها بالرسو لأغراض المناورة والاختبارات رغم رفعها العلم الألماني وكونها، في تلك المرحلة، مملوكة لحوض البناء مما اضطر الطاقم إلى مسار أطول، بينما يقول الجيش إن دولا أوروبية أخرى بدأت تقييد دخول سفن إسرائيلية عسكرية ومدنية إلى موانئها للتزود بالإمدادات والوقود.

ويؤكد المراسل العسكري للقناة الـ13 أور هيلر، في تقريره المنشور في 23 سبتمبر/أيلول، أن التأخير لم يكن مسألة مسار بحري فقط، بل نتج أيضا عن "نقص في قطع الغيار والمكونات" بسبب رفض أوروبي المساعدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)