حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الصحفي والأسير المحرر علاء حسن الريماوي، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.
واعتقلت قوات الاحتلال "الريماوي" فجر الخميس 17 أيلول/ سبتمبر الجاري، عقب اقتحام منزله في حي المصايف بمدينة رام الله وتفتيشه، قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ويأتي تحويل الريماوي إلى الاعتقال الإداري بعد أيام من اعتقاله، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى 39 صحفيًا وصحفية، بينهم 21 يخضعون للاعتقال الإداري، وفق أحدث معطيات نادي الأسير الفلسطيني. إقرأ أيضاً النقابة تجدد إدانتها للتصعيد الإسرائيلي بحق الصحفيين
ويُعد "الريماوي" من الصحفيين الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال مرات عدة؛ إذ أمضى نحو عامين في الاعتقال الإداري قبل الإفراج عنه في تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد اعتقال بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وسبق لـ"الريماوي" أن عمل في المجال الإعلامي، من بينها قناة "الجزيرة مباشر" وإدارة مكتب قناة "القدس" الفضائية، كما تولى إدارة منصة إعلامية، وكتب في قضايا الأسرى والاستيطان والقدس وحقوق الإنسان.
ويواصل الاحتلال، وفق مؤسسات الأسرى ونقابة الصحفيين، استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر الاعتقال والاعتقال الإداري والعزل والملاحقة، في وقت تؤكد فيه هذه المؤسسات أن هذه السياسات تقيد قدرة الصحفيين على أداء عملهم ونقل الوقائع وتوثيق الانتهاكات.
التعليقات (0)