أكدت رابطة علماء فلسطين في قطاع غزة أن نصرة الشعب الفلسطيني ورفع الظلم والعدوان والقتيل والتجويع عنه يمثل واجباً شرعياً وأخلاقياً وإنسانياً عاجلاً، مشددةً على أن مصداقية المنظومة الدولية تقاس بالإجراءات العملية والخطوات الملموسة لمنع الجرائم وتوفير الحماية للمدنيين لا بالقرارات والبيانات الشفهية.
وجاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الرابطة بالتزامن مع انعقاد جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورصدها لاستمرار حرب الإبادة والحصار المتواصل بحق القطاع والانتهاكات بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأشارت الرابطة إلى أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال ثابتاً في قواعد القانون الدولي، مستشهدةً بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وكذا رأي محكمة العدل الدولية الذي أكد عدم قانونية بقاء الاحتلال ووجوب إنهائه، إضافة للقرارات الحامية لحق العودة للاجئين الفلسطينيين كالقرار 194.
وطالبت الرابطة الدول العربية والإسلامية بتوحيد الجهود واتخاذ موقف جامد يستغل حالة التعاطف الدولي الواسعة، عبر فرض عقوبات جماعية ومباشرة على الاحتلال للضغط عليه لوقف الإبادة والالتزام بالاتفاقات، مع كف يده عن التهام الأراضي بالضفة والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.
وحيت الرابطة الوفود والدول التي أقدمت على انسحاب ومقاطعة كلمة رئيس حكومة الاحتلال بالجمعية العامة، داعيةً إلى ترجمة هذه الخطوة الرمزية إلى مواقف تنفيذية تسهم في وقف شحنات الدعم للعدوان، وتفعيل ملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، وضمان التدفق المستدام للمساعدات الإغاثية وكسر الحصار الظالم.
التعليقات (0)