f 𝕏 W
لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى محاكمة رقمية؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تحولت تغريدة أوباما عن استهداف ترمب إلى محاكمة رقمية؟

أشعلت تغريدة من 64 كلمة لباراك أوباما حول هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض غضبا واسعا بين المحافظين، الذين رأوا فيها تجاهلا لترمب وتنصلا من توصيف دوافع الهجوم.

لم تحتج تغريدة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، بشأن حادثة إطلاق النار قرب عشاء مراسلي البيت الأبيض، سوى 64 كلمة لتتحول إلى سجال سياسي ورقمي واسع، بعدما اعتبرها منتقدون محاولة للتنصل من توصيف الهجوم باعتباره استهدافا سياسيا موجها ضد الرئيس دونالد ترمب.

وحققت التغريدة أكثر من 40 مليون مشاهدة مع معدلات تفاعل وانتشار قياسية في عدد محدود من الساعات.

وكتب أوباما عبر حسابه على منصة "إكس" معبرا عن امتنانه لشجاعة عناصر الخدمة السرية، وتمنياته بالشفاء للعميل المصاب.

لكن رغم نبرة التضامن هذه، كانت الجملة الافتتاحية هي ما فجّر التفاعل "رغم أننا لا نملك بعد التفاصيل حول الدوافع وراء إطلاق النار".

هذه العبارة، إلى جانب التجاهل التام لذكر اسم ترمب بوصفه المستهدف الرئيسي، قُرئت سياسيا وإعلاميا باعتبارها أكثر من مجرد صياغة حذرة. بالنسبة إلى منتقديه، كانت مثالا على ما يسمونه "فخ اللغة المحايدة" في لحظة لا تحتمل الحياد.

في لغة السياسة، إسقاط اسم الضحية من الرسالة، خصوصا في لحظات الخطر، قد يُقرأ بوصفه محاولة للتقليل من شأنه، وهو ما جعل بعض المعلقين يقارنون تغريدة أوباما برسائل تضامن مباشرة صدرت عن رؤساء سابقين مثل بيل كلينتون وجورج بوش.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)