f 𝕏 W
غلاء المعيشة يطحن أهالي مخيم نهر البارد بلبنان

المركز الفلسطيني للإعلام

اقتصاد منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غلاء المعيشة يطحن أهالي مخيم نهر البارد بلبنان

لم تعد كلفة المعيشة في مخيم نهر البارد شمالي لبنان تُقاس بأسعار الطعام وحدها؛ فالفاتورة الشهرية للعائلات الفلسطينية باتت تشمل الإيجار والكهرباء والإنترنت والغذاء والتعليم وسائر الاحتياجات اليومية، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية وتبقى مداخيل كثير من الأسر محدودة.

لم تعد كلفة المعيشة في مخيم نهر البارد شمالي لبنان تُقاس بأسعار الطعام وحدها؛ فالفاتورة الشهرية للعائلات الفلسطينية باتت تشمل الإيجار والكهرباء والإنترنت والغذاء والتعليم وسائر الاحتياجات اليومية، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية وتبقى مداخيل كثير من الأسر محدودة.

وتكشف شهادات من داخل المخيم أن عائلات صغيرة قد تحتاج إلى عشرات الدولارات يوميًا لتأمين احتياجاتها الأساسية، فيما ترتفع الكلفة بصورة أكبر لدى الأسر التي لديها أطفال والتزامات مدرسية ومصاريف منزلية متعددة، وسط شكاوى من ارتفاع الأسعار وقلة فرص العمل وتراجع المساعدات والخدمات.

يقدّر سلام عودة أبو عدنان أنه يحتاج إلى نحو 600 دولار شهريًا لتغطية أساسيات حياته، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من دخله يذهب إلى المصاريف الثابتة.

ويقول: «إذا بدّي أحسبها، أنا بحاجة تقريبًا لـ600 دولار بالشهر. عندك اشتراك كهرباء بـ50 دولار للأمبير، واشتراك المحل بـ35 دولار، وأجرة البيت 100 دولار، غير الإنترنت ومصروف البيت والأكل والشرب. كيف بدنا نعيش؟».

ويشير أبو عدنان إلى أن امتلاكه محلًا يساعده في تدبير جزء من احتياجاته اليومية، موضحًا: «أنا أمور الطبخ وبجيب من محل الخضرا يلي فاتحو، لو ما في المحل والواحد عم يسأل حاله: مع هالغلاء اللي عم نشوفه اليوم، كيف بدي دبّر أموري؟».

ولا يقتصر ارتفاع الكلفة، بحسبه، على الأسر، بل يطال أصحاب المحال أيضًا، مع ارتفاع مصاريف التشغيل وتراجع قدرة الناس على الشراء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)