f 𝕏 W
واشنطن تشيد بالتحول السوري: دمشق باتت نموذجاً عالمياً للتعاون والازدهار

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تشيد بالتحول السوري: دمشق باتت نموذجاً عالمياً للتعاون والازدهار

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك أن الدولة السورية نجحت في تقديم نموذج ملهم للتحول الإيجابي خلال فترة زمنية لم تتجاوز العامين. وأوضح باراك في تصريحات إعلامية أن مستوى التنسيق القائم حالياً بين دمشق وواشنطن يمثل ركيزة أساسية لبناء عهد جديد من العلاقات الثنائية المتينة، بعيداً عن إرث العقود الماضية.

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن هذا التقارب يأتي بعد نحو خمسين عاماً من الأزمات والمحن التي عصفت بالمنطقة، معتبراً أن الرؤية المشتركة الحالية هي ما تحتاجه سوريا لإعادة صياغة نسيج علاقاتها الدولية. وشدد على أن الولايات المتحدة تنظر بتقدير كبير للقدرات البشرية والذكاء الذي يتمتع به الشعب السوري، مؤكداً الرغبة في تعزيز هذا التعاون ليشمل مجالات أوسع.

وفي سياق متصل، لفت باراك إلى أن واشنطن مستعدة لتقديم الدعم التقني اللازم لتسريع وتيرة التطور التكنولوجي والازدهار الاقتصادي في كافة المحافظات السورية. ووصف النتائج المحققة حتى الآن بأنها ثمرة لقيادة حكيمة وتكاتف جهود دولية، معرباً عن اعتزازه بأن يكون جزءاً من هذا المسار التاريخي الذي يعيد صياغة مستقبل المنطقة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي، شهدت أروقة الأمم المتحدة في نيويورك تحركات سورية مكثفة، حيث عقد الرئيس السوري أحمد الشرع سلسلة اجتماعات مع ممثلي قطاع الأعمال الأمريكي. وتركزت المباحثات مع أعضاء غرفة التجارة الأمريكية وكبرى الشركات العالمية على سبل فتح آفاق الاستثمار المباشر في السوق السورية الواعدة، بما يخدم تطلعات الشعب السوري في التنمية.

وتسعى الحكومة السورية من خلال هذه اللقاءات إلى جذب الاستثمارات النوعية التي تساهم في تسريع عمليات إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية التي تضررت خلال السنوات الماضية. وتهدف هذه الشراكات إلى خلق فرص عمل جديدة ودعم مسارات التعافي الاقتصادي الشامل، مستفيدة من حالة الانفتاح الدولي المتزايدة تجاه الإدارة السورية الجديدة.

يذكر أن العلاقات السورية الأمريكية شهدت تحولاً جذرياً منذ سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024، حيث بدأت دمشق مساراً دبلوماسياً نشطاً لإنهاء العزلة الدولية. وتعمل السلطات الحالية على تعزيز مكانة سوريا في المحافل الدولية، وسط ترحيب واسع من القوى الكبرى بالخطوات الإصلاحية والتعاون الأمني والاقتصادي الذي تبديه الحكومة في المرحلة الراهنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)