حذر مسؤول في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية الفلسطينية من تبعات إعلان سلطات الاحتلال إخضاع مواقع في الضفة الغربية لسلطتها، لما يعنيه ذلك من تبعية وهيمنة إسرائيلية.
ويوم الأحد الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال مناطق متفرقة في محافظة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، وألصقت منشورات على عدد من المواقع الأثرية بينها "مقام بنات يعقوب" في ضاحية ارتاح جنوب المدينة، تفيد بتبعيتها لسلطة الآثار الإسرائيلية.
ويتكون مبنى المقام من طابقين: سفلي يؤرخ للفترة الرومانية، وعلوي يؤرخ للفترة المملوكية، ويتميز بوجود القباب، ويحتوي على مصلى وسرداب يؤدي إلى الطابق الأرضي.
يقول منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان سهيل السلمان إن مساحة مقام بنات يعقوب لا تتعدى 200 إلى 300 متر مربع مع المنطقة المحيطة، لكن سلطات الاحتلال وضعت يدها على أكثر من 10 دونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) في المنطقة.
ويوضح أن عشرات المنازل المأهولة تقع داخل المناطق المستهدفة في المحافظة في "هجوم شرس لم يأتِ بمعزل عن إجراءات قامت بها حكومة الاحتلال وما زالت تقوم بها، من توسع استيطاني وأعمال إرهابية من قبل قطعان المستوطنين، وإغلاق المناطق".
وأضاف منسق هيئة الجدار "لسنا أمام توسع استيطاني فحسب، بل نحن أمام رسم جغرافيا مشوهة لصالح المستوطنين على حساب الجغرافيا الفلسطينية".
التعليقات (0)