نيويورك – سعيد عريقات – 24/9/2026
على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يتبلور تحرك دبلوماسي دولي متزايد إزاء التصعيد الذي تشهده منطقة الخليج والبحر الأحمر، في وقت تتداخل فيه هجمات جماعة أنصار الله الحوثية على المملكة العربية السعودية مع أزمة إغلاق مضيق هرمز واستمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي هذا التحرك في لحظة شديدة الحساسية بالنسبة لأمن الملاحة والطاقة العالميين، بعدما أصبح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، في قلب المواجهة بين واشنطن وطهران. وفي الوقت نفسه، أثارت الهجمات الحوثية على السعودية مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الحرب إلى دول الخليج وممرات التجارة الدولية.
وكان وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية وباكستان قد أكدوا، خلال اجتماع على هامش الجمعية العامة في 22 أيلول، حق السعودية في الدفاع عن نفسها وفقاً للقانون الدولي، وشددوا على ضرورة الحفاظ على سلامة الملاحة في المنطقة.
وفي تحرك منفصل، دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إيران إلى وقف تسليح ودعم الحوثيين، وأدانوا استمرار عمليات الجماعة العسكرية وهجماتها على السعودية، معتبرين أن استمرار هذه العمليات يفاقم التصعيد ويهدد التجارة والاستقرار الدوليين.
السعودية في قلب التحرك الدبلوماسي
التعليقات (0)