الاحتلال يفتح الباب لاستقبال مئات المستوطنين الهنود تحت مسمى "أجنحة الفجر"
فتحت سلطات الاحتلال الباب أمام استقدام مئات المستوطنين من الهند، ضمن برنامج هجرة يستهدف أفرادًا من طائفة "بني مناشيه"، التي تدعي الرواية الإسرائيلية انحدارها من أحد الأسباط المفقودة منذ القرن الثامن قبل الميلاد.
وأطلقت سلطات الاحتلال على هذه العملية اسم "أجنحة الفجر"، وتشمل في مرحلتها الحالية نحو 240 مهاجرًا هنديًا من أبناء هذه الطائفة.
ووصلت الدفعة الأولى من هؤلاء المهاجرين عبر مطار بن غوريون إلى الأراضي المحتلة، حيث حظوا باستقبال رسمي، في إطار خطة حكومية تهدف إلى تعزيز الاستيطان، وتوطين نحو
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
فتحت سلطات الاحتلال الباب أمام استقدام مئات المستوطنين من الهند، ضمن برنامج هجرة يستهدف أفرادًا من طائفة "بني مناشيه"، التي تدعي الرواية الإسرائيلية انحدارها من أحد الأسباط المفقودة منذ القرن الثامن قبل الميلاد.
وأطلقت سلطات الاحتلال على هذه العملية اسم "أجنحة الفجر"، وتشمل في مرحلتها الحالية نحو 240 مهاجرًا هنديًا من أبناء هذه الطائفة.
ووصلت الدفعة الأولى من هؤلاء المهاجرين عبر مطار بن غوريون إلى الأراضي المحتلة، حيث حظوا باستقبال رسمي، في إطار خطة حكومية تهدف إلى تعزيز الاستيطان، وتوطين نحو 6 آلاف مهاجر من هذه الفئة بحلول عام 2030.
يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الاحتلال تحديات ديموغرافية متزايدة، مع تصاعد الهجرة العكسية، على خلفية الأوضاع الأمنية والحروب المستمرة في المنطقة.
💬 التعليقات (0)