«لم تتركه الغارة حتى يصل إلى قبره.. قطعة بلاتين تكشف هوية جبر مقبل بعد احتراق جثمانه مرتين».
استهدفته غارة إسرائيلية وسط القطاع ثم قُصفت المركبة التي كانت تنقل جثمانه إلى عائلته.. قطعة معدنية زُرعت في قدمه قبل سنوات أصبحت وسيلة التعرف إليه قبل دفنه
لم يتبق من ملامح الفلسطيني جبر مقبل ما يكفي كي تتعرف إليه عائلته بعد استهدافه واحتراق جثمانه، لكن قطعة صغيرة من البلاتين زُرعت في قدمه خلال عملية جراحية قبل سنوات أعادت إليه اسمه، ومكّنت أسرته من التأكد أن الجثمان الذي تقف أمامه هو لابنها الذي كانت تستعد لوداعه.
ففي واحدة من الوقائع القاسية التي شهدها قطاع غزة، لم تنته رحلة مقبل مع القصف عند لحظة مقتله. فبعد استهداف المركبة التي كان يستقلها وسط القطاع، تعرضت مركبة أخرى كانت تقل جثمانه إلى مدينة غزة لغارة إسرائيلية ثانية، ما أدى إلى اشتعالها وإصابة عدد من أقاربه واحتراق الجثمان بصورة كاملة، وفق شهود عيان ومصادر محلية.
إصابة قديمة تصبح علامة الهوية
قبل سنوات، تعرض مقبل لإصابة في قدمه اضطرته إلى الخضوع لعملية جراحية، زرع الأطباء خلالها قطعة من البلاتين داخل العظام.
التعليقات (0)