f 𝕏 W
حماس تهاجم خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة وتصفه بـ 'خطيئة سياسية' وسط انسحاب دولي واسع

جريدة القدس

سياسة منذ 33 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس تهاجم خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة وتصفه بـ 'خطيئة سياسية' وسط انسحاب دولي واسع

شنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجوماً لاذعاً على الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرة إياها خطاباً محشواً بالأكاذيب التي تتناقض بشكل صارخ مع الواقع الميداني والتقارير الدولية. وأوضحت الحركة في بيان لها أن محاولات تجميل صورة الجيش الإسرائيلي وادعاء التزامه بالأخلاق لا تنطلي على المجتمع الدولي، خاصة في ظل توثيق لجان أممية مستقلة لجرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية.

وشهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين مشهداً دراماتيكياً تمثل في انسحاب جماعي لعشرات الوفود والدبلوماسيين فور صعود نتنياهو إلى المنصة. وأفادت مصادر بأن هذا التحرك جاء استجابة لدعوات مسبقة للاحتجاج على السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، مما عكس حجم العزلة الدولية المتزايدة التي يواجهها الاحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة والانتهاكات في الضفة الغربية.

وأشارت حماس إلى أن خطاب نتنياهو تضمن إنكاراً صريحاً لوجود الشعب الفلسطيني، وهو ما اعتبرته الحركة ترخيصاً غير مباشر للمستوطنين لمواصلة جرائمهم تحت حماية الجيش. وحذرت الحركة من أن هذه السياسات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير السكان، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية للتصدي لهذه المخططات التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وفي سياق متصل، شهدت أروقة الأمم المتحدة هجوماً حاداً من نتنياهو على قوى دولية مثل فرنسا وبريطانيا، متهماً إياهما بالنفاق، كما زعم أن اتهامات الإبادة الجماعية الموجهة لبلاده هي 'أكبر كذبة' في التاريخ الحديث. وادعى نتنياهو في كلمته نجاح قواته في تدمير قدرات نووية إيرانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر على سبع جبهات مختلفة، في إشارة إلى تصعيد المواجهة الإقليمية.

وبالتزامن مع الخطاب، تظاهر العشرات خارج مقر المنظمة الدولية في نيويورك، رافعين شعارات تصف نتنياهو بمجرم حرب وتطالب بوقف فوري لإطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وندد المتظاهرون بالسماح لشخصية تلاحقها المحكمة الجنائية الدولية بإلقاء خطاب من على منبر دولي مخصص لتعزيز السلام والعدالة، معتبرين ذلك إهانة لمبادئ الأمم المتحدة.

واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على أن مكان نتنياهو الطبيعي هو خلف قضبان العدالة الدولية ليحاكم على سياسات التجويع والمجازر الممنهجة بحق أكثر من مليوني فلسطيني. وشددت الحركة على أن الوعي العالمي بحقيقة الاحتلال في تزايد مستمر، وأن الدعم الدولي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بات أقوى من أي وقت مضى رغم المحاولات الإسرائيلية لتزييف الحقائق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)