f 𝕏 W
أبومازن يتهم دولاً بالصمت عن إسرائيل ويحذر من «نكبة جديدة»: الوجود الفلسطيني بات مهدداً ولن نقبل بإدارة الصراع إلى ما لا نهاية

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبومازن يتهم دولاً بالصمت عن إسرائيل ويحذر من «نكبة جديدة»: الوجود الفلسطيني بات مهدداً ولن نقبل بإدارة الصراع إلى ما لا نهاية

من نيويورك التي مُنع من دخولها.. أبومازن يحذر من «نكبة جديدة»: غزة عالقة في الانتقال والضفة أمام الاستيطان والضم أبومازن أمام الأمم المتحدة: الخطر تجاوز تقويض حل الدولتين إلى تهديد الوجود الفلسطيني

من نيويورك التي مُنع من دخولها.. أبومازن يحذر من «نكبة جديدة»: غزة عالقة في الانتقال والضفة أمام الاستيطان والضم

أبومازن أمام الأمم المتحدة: الخطر تجاوز تقويض حل الدولتين إلى تهديد الوجود الفلسطيني.. والمرحلة الانتقالية في غزة لا يمكن أن تصبح وضعاً دائماً

حذّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) من أن السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لم تعد تهدد فقط إمكانية إقامة دولة فلسطينية، وإنما باتت، وفق تعبيره، تهدد «حياة ووجود الشعب الفلسطيني نفسه على أرض وطنه»، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع ما وصفه بمحاولات دفع الفلسطينيين نحو التهجير وفرض واقع سياسي وجغرافي يحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وفي خطاب مسجل أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الخميس 24 سبتمبر/أيلول 2026، وجّه أبومازن انتقادات مباشرة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول التي قال إنها تواصل الصمت أو تزويد إسرائيل بالسلاح، في وقت تتسع فيه الحرب في قطاع غزة والاستيطان وإجراءات الضم في الضفة الغربية.

وجاء الخطاب للعام الثاني على التوالي من خارج قاعة الجمعية العامة، بعدما رفضت الولايات المتحدة منح الرئيس محمود عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين تأشيرات دخول للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، وهو إجراء دافعت عنه واشنطن بالقول إن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لم تفيا بالتزاماتهما المتعلقة بالإصلاح والسلام واتخذتا خطوات دولية وقانونية ضد إسرائيل ترى الإدارة الأميركية أنها تقوض فرص التسوية. ورفضت القيادة الفلسطينية هذه المبررات.

وفي 17 سبتمبر/أيلول، صوتت الجمعية العامة بأغلبية 152 دولة مقابل ثلاث دول، مع امتناع أربع دول، لصالح السماح لدولة فلسطين بتقديم خطاب مسجل للرئيس والمشاركة افتراضياً عندما تحول القيود الأميركية دون حضور مسؤوليها. وينص اتفاق مقر الأمم المتحدة لعام 1947 على عدم وضع العراقيل أمام انتقال ممثلي الدول إلى مقر المنظمة، وعلى إصدار التأشيرات المطلوبة دون مقابل وبأسرع وقت ممكن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)