f 𝕏 W
بن غفير يهاجم الأردن ويزعم ملكية ضفتي النهر رداً على خطاب الملك عبد الله الثاني

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بن غفير يهاجم الأردن ويزعم ملكية ضفتي النهر رداً على خطاب الملك عبد الله الثاني

شن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتامار بن غفير، هجوماً تحريضياً جديداً استهدف المملكة الأردنية الهاشمية وقيادتها، عبر نشر مقطع فيديو تم إنتاجه بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتضمن المقطع محتوى استفزازياً يروج لمزاعم تاريخية زائفة تدعي ملكية الاحتلال لضفتي نهر الأردن، مستنداً إلى أيديولوجيا توسعية قديمة لزعيم الصهيونية جابوتنسكي، في محاولة واضحة لتزييف الواقع الجغرافي والسياسي للمنطقة.

وجاء هذا التحرك الاستفزازي من قبل الوزير المتطرف كرد فعل مباشر على الخطاب القوي الذي ألقاه الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي انتقد فيه بشدة ممارسات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية. وكان العاهل الأردني قد وجه تحذيرات صارمة للمجتمع الدولي من مغبة الصمت تجاه محاولات التهجير القسري للفلسطينيين، مؤكداً رفض بلاده القاطع لأي إجراءات تهدد الاستقرار الإقليمي أو تمس بالحقوق الفلسطينية المشروعة.

ولم يقتصر هجوم بن غفير على الجانب الأردني، بل امتد ليشمل خصمه السياسي أفيغدور ليبرمان، حيث وصفه بـ 'الخطر' نتيجة مقترحاته المتعلقة بمستقبل الضفة الغربية. ويدفع ليبرمان باتجاه مشروع 'كونفدرالية' تمنح الأردن مسؤوليات أمنية وإدارية في المناطق المصنفة (أ) و(ب)، وهو ما يراه بن غفير تنازلاً عما يسميها 'أرض إسرائيل'، مصراً على استخدام مسميات توراتية للضفة المحتلة لتعزيز الرواية الاستيطانية.

وتعكس هذه السجالات داخل حكومة الاحتلال عمق الأزمة السياسية والصراع على 'كعكة الأوهام' التوسعية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية الرافضة لسياسات الاستيطان والتهجير. وفي المقابل، تواصل مصادر رسمية أردنية وفلسطينية التأكيد على الثوابت الوطنية برفض أي طروحات بديلة تنتقص من حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة أو تمس بالسيادة الأردنية الكاملة على أراضيها وحدودها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)