f 𝕏 W
"ممر طاقة القرن الأفريقي".. جيبوتي وإثيوبيا تطلقان مشروعا إستراتيجيا

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ممر طاقة القرن الأفريقي".. جيبوتي وإثيوبيا تطلقان مشروعا إستراتيجيا

دشنت جيبوتي وإثيوبيا مشروع "ممر طاقة القرن الأفريقي" باستثمارات بلغت 160 مليون دولار، يشمل محطة تخزين وخط أنابيب لنقل المشتقات النفطية، في خطوة تعزز سيادة الطاقة والتكامل الإقليمي.

يمثل مشروع "ممر طاقة القرن الأفريقي" الذي يربط جيبوتي وإثيوبيا بباقي دول العالم خطوة إستراتيجية نحو تعزيز أمن الطاقة في القرن الأفريقي، في ظل التوترات الجيوسياسية واضطراب الإمدادات عالميا، وما يفرضه ذلك من تحديات على دول المنطقة التي تسعى إلى تأمين احتياجاتها الطاقية بعيدا عن الصراعات الدولية.

وتم وضع حجر الأساس للمشروع في مدينة دامر جوك الجيبوتية الساحلية، بمشاركة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى جانب مؤسس ورئيس مجموعة دانغوتي النيجيرية أليكو دانغوتي، في مراسم رسمية عكست الأهمية الإستراتيجية التي توليها الدولتان لهذا المشروع، بحسب ما أوردته فقرة "قراءة اقتصادية" على الجزيرة.

وفي السياق، يرى المحلل الاقتصادي محمود أحمد أن المشروع من تصميم وتنفيذ جهات أفريقية، ما يؤكد أن القارة أصبحت لاعبة أساسية في موضوع سيادة الطاقة، وأنها لم تعد مجرد سوق للاستهلاك، بل أصبحت منتجة ومقررة في قطاع حيوي.

وتمثل جيبوتي القاعدة اللوجستية للمشروع، ويضيف أحمد أن كل شيء ينطلق منها، ما يجعلها المستفيد الأكبر، إلى جانب إثيوبيا التي ستستفيد من تخفيض تكاليف الاستيراد وتسريع وتيرة النقل، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد الطاقية.

ويتضمن المشروع في مرحلته الأولى محطة لتخزين المنتجات النفطية، وخط أنابيب عابر للحدود يربط جيبوتي بإثيوبيا، باستثمارات تقدر بنحو 160 مليون دولار، ما يجعله أحد أكبر مشاريع البنى التحتية في المنطقة، ويضعه ضمن المشاريع الواعدة في القرن الأفريقي.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمنشآت تخزين النفط في دامر جوك نحو 375 ألف متر مكعب من المنتجات النفطية، ما يعزز مكانة جيبوتي كمركز إقليمي للطاقة، ويخفف الضغط عن الموانئ التقليدية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)