f 𝕏 W
شريكان لا خصمان.. قمة ترمب وشي بمنظار الصحافة الصينية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شريكان لا خصمان.. قمة ترمب وشي بمنظار الصحافة الصينية

تطرح الصحافة الصينية قمة ترمب وشي كمدخل لإدارة التنافس وليس لإنهائه، من خلال شراكة في الاقتصاد والاستقرار العالمي، ومنافسة منضبطة تحمي الخطوط الحمراء الصينية وتمنع الصدام.

وضعت بكين -منذ اللحظة الأولى لوصول الرئيس شي جين بينغ إلى واشنطن- إطاراً سياسياً واضحاً لزيارته وقمّته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مبنيا على أن يكون البلدان (الصين والولايات المتحدة) "شريكين لا خصمين".

ففي بيانه المكتوب لدى وصوله إلى قاعدة أندروز، ربط شي بين "النهضة العظيمة للأمة الصينية" وشعار ترمب "جعل أمريكا عظيمة مجدداً" قائلاً إن المسارين يمكن أن يتوازيا ويعزز كل منهما نجاح الآخر بما يعود بالنفع على العالم.

ثم قدّم تعريفاً عملياً لما تسميه بكين "علاقة صينية أمريكية بنّاءة ذات استقرار إستراتيجي" بحيث يكون التعاون هو الغالب، والمنافسة ضمن حدود، والخلافات قابلة للضبط، والسلام قابلا للاستمرار.

وسمة هذا الخطاب أنه يحمل رسالة مزدوجة، فهو يرفض أن تُدار العلاقة باعتبارها اختباراً لتفوق طرف وهزيمة الآخر، لكنه -في ذات الوقت- لا ينفي وجود تنافس عميق بين الطرفين في قضايا مثل الاقتصاد والتكنولوجيا والنفوذ والأمن.

جعلت الصحافة الصينية قمّة الرئيسين في صدارة هذا التصور، فافتتاحية "غلوبال تايمز" تصفها بـ"المرساة والبوصلة" للعلاقات الثنائية، على اعتبار أنها تمنع الخلافات الجزئية من قلب المشهد كله، وترسم اتجاه العمل أمام المؤسسات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية لدى الطرفين.

وترى الصحيفة أن تواصل شي وترمب منذ لقاء مايو/أيار في بكين يساعدهما في النظر إلى العلاقة بمنظور طويل الأجل، بدلاً من ترك الملفات المستجدة تقودها إلى توتر متصاعد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)