f 𝕏 W
اتفاق بريتوريا ومصير أديس أبابا.. هل يُسقط التحالف الجديد آبي أحمد؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق بريتوريا ومصير أديس أبابا.. هل يُسقط التحالف الجديد آبي أحمد؟

مع اتساع رقعة المعارك من تيغراي إلى إقليمي عفر وأمهرة، وتشكيل تحالف مسلح يضم 7 جماعات لإسقاط حكومة أديس أبابا، تُثار تساؤلات حول قدرة هذا التكتل على تغيير موازين القوى بإثيوبيا، وسط انقسام في أهدافه.

يدخل الصراع في شمال إثيوبيا مرحلة أكثر تعقيدا وخطورة مع اتساع رقعة المواجهات العسكرية من إقليم تيغراي لتطال إقليمي عفر وأمهرة الإستراتيجيين، بالتوازي مع إعلان 7 جماعات مسلحة -في مقدمتها جبهة تحرير شعب تيغراي وحركة "فانو" الأمهرية وجيش تحرير أورومو- تشكيل تحالف سياسي وعسكري يستهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.

وتثير هذه التطورات تساؤلات جوهرية حول موازين القوى الميدانية، ودلالات فتح جبهات جديدة، وفرص صمود اتفاق بريتوريا للسلام الموقّع عام 2022.

وحول قدرة هذا التحالف على تحقيق هدفه المعلن بإسقاط الحكومة الفدرالية في أديس أبابا، يرى رئيس تحرير مجلة "أفريكا بريفينغ" جوناثان أوفي أن التحالف يُعد "مجموعة من الجماعات المسلحة التي يجمعها خصم واحد دون أن تملك أهدافا سياسية موحدة".

ويقول أوفي، خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"، إن هذا التكتل يواجه إشكالية داخلية هيكلية؛ نظرا لأن مكوناته -مثل حركة فانو وجبهة تيغراي- كانت أطرافا متناحرة وقاتلت بعضها في الحرب السابقة، فضلا عن وجود انقسامات داخل جبهة تيغراي نفسها.

واستبعد المتحدث المختص بالشؤون الأفريقية قدرة التحالف على الإطاحة بالحكومة الفدرالية التي تتفوق عسكريا وتلتزم حاليا بـ"ضبط النفس"، محذرا من أنها قد تستخدم كامل قوتها إذا اتسع نطاق النزاع.

وفي تشخيص خلفيات التصعيد وانخراط الفاعلين الإقليميين، يرى رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في أديس أبابا نور الدين عبدا أن التحالف الراهن يمثل "زواج مصلحة واتفاق ضرورة"، لجأت إليه المجموعات المتمردة للبحث عن البقاء الميداني بعد عجزها عن التكيف مع التحول الإصلاحي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)