f 𝕏 W
فيزيائي عراقي يطلق "الدرع الشمسية" لمراقبة طقس الفضاء العربي

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيزيائي عراقي يطلق "الدرع الشمسية" لمراقبة طقس الفضاء العربي

من الشمس إلى الأرض، رحلة طويلة من التوهجات والجسيمات والمجالات المغناطيسية قد تبدو معقدة، لكن مشروعا عراقيا يحاول تحويلها إلى صورة واحدة سهلة الفهم والمتابعة.

قد يبدأ الأمر بانفجار على الشمس، لكنه لا ينتهي هناك. فالتوهج الشمسي أو الانبعاث الإكليلي الكتلي يمكن أن يطلق جسيمات ومجالات مغناطيسية في رحلة تمتد عبر الفضاء، وقد يصل بعضها إلى الأرض ليضغط مجالها المغناطيسي ويثير عاصفة جيومغناطيسية تؤثر في تقنيات تعتمد عليها الحياة الحديثة.

هذه الرحلة هي التي يحاول الفيزيائي والمهندس العراقي عمر الباز، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، وضعها أمام المستخدم العربي في صورة واحدة، من خلال برنامج أطلق عليه "الدرع الشمسية " (ALBAZ Solar Shield)، لمراقبة النشاط الشمسي والطقس الفضائي وربط مراحله بصريا وعلميا.

ويقول الباز إن فكرة البرنامج تقوم على تقديم المعلومات المعقدة المتعلقة بالشمس والرياح الشمسية والعواصف الجيومغناطيسية بطريقة بصرية وعلمية يسهل فهمها ومتابعتها، بحيث لا يرى المستخدم أرقاما منفصلة، بل صورة مترابطة لما يحدث بين الشمس والأرض.

وهنا تكمن فكرة المشروع، فبدلا من أن يبحث المستخدم عن حالة الشمس في مكان، والرياح الشمسية في مكان آخر، والمؤشرات الجيومغناطيسية في موقع ثالث، يحاول "الدرع الشمسية " جمع أجزاء القصة في واجهة واحدة.

الطقس الفضائي هو التغيرات التي تحدث في البيئة الفضائية القريبة من الأرض بسبب نشاط الشمس. والشمس ليست جسما ساكنا، بل نجم نشط يطلق باستمرار الرياح الشمسية، وهي تدفق من الجسيمات المشحونة، كما يشهد سطحها وطبقاتها الخارجية توهجات وانفجارات يمكن أن تصاحبها انبعاثات إكليلية كتلية تقذف البلازما والمجالات المغناطيسية إلى الفضاء.

لكن خروج هذه المادة من الشمس لا يعني بالضرورة أنها ستصل إلى الأرض. فالاتجاه الذي تتحرك فيه، وخصائصها، والمجال المغناطيسي المحمول معها، كلها عوامل تحدد ما إذا كان الاضطراب سيتفاعل مع البيئة المغناطيسية لكوكبنا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)