f 𝕏 W
من ثمرة إلى وقود.. كيف تتحول مخلفات الزيتون إلى طاقة في حاصبيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ثمرة إلى وقود.. كيف تتحول مخلفات الزيتون إلى طاقة في حاصبيا؟

في المعصرة، لا تنتهي حكاية الزيتون باستخراج زيته الذهبي؛ إذ تختلط بقايا اللب والقشور والنوى لتشكل ما يعرف محليا بجفت الزيتون.

جنوب لبنان- في المعصرة، لا تنتهي حكاية الزيتون عند خروج الزيت بلونِه الذهبي إلى خزانات الستانلس ستيل. فمن الجهة الأخرى تخرج بقايا الثمرة في صورة مختلفة: لبّ وقشور ونوى تختلط بعد العصر لتشكّل ما يعرف محليا بجفت الزيتون.

لكن هذا المخلّف لا يذهب إلى النفايات؛ ففي ميمس بقضاء حاصبيا جنوبي لبنان، تبدأ له رحلة أخرى. يُنقل الجفت بعيدا عن التجمعات السكنية، ثم يُترك ليجف تحت الشمس، قبل أن يدخل آلة تضغطه وتحوّله إلى قطع صلبة تُعبّأ وتُخزّن، بانتظار أن يأتي الشتاء فتأخذ مكانها بين الحطب والمازوت في المدافئ.

داخل المعصرة، تبدأ القصة من جديد كلما وصل مزارع محملا بمحصوله، توضع الصناديق على الميزان، ثم ينتقل الزيتون إلى الحوض، ويمر عبر نظام لإزالة الأوراق قبل غسله ونقله إلى الكسارة.

تُكسر الثمار وتُعجن حتى تتحول إلى عجينة، ثم تدخل إلى جهاز "الديكانتر"، حيث تنفصل مكونات الزيتون عن بعضها: الزيت في مسار، والعكر والجفت في مسار آخر.

يُصفّى الزيت ويُنقل إلى خزاناته، بينما يُجمع الجفت ويُنقل إلى مكان آخر، وهناك تبدأ المرحلة التي تجعل منه منتجا قابلا للاستخدام في التدفئة.

"شجرة الزيتون كل شيء فيها مفيد"، بهذه العبارة يختصر محمود نوير، من بلدة ميمس، فلسفة عمله التي يقول إنه بدأها قبل نحو 20 عاما، وكان من أوائل من أدخلوا تجربة الاستفادة من جفت الزيتون إلى المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)