f 𝕏 W
غلاء المحروقات يثقل كاهل الفلسطينيين في مخيمات لبنان.. الغذاء والنقل والتدفئة تحت وطأة الأسعار

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غلاء المحروقات يثقل كاهل الفلسطينيين في مخيمات لبنان.. الغذاء والنقل والتدفئة تحت وطأة الأسعار

لم تعد تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان تقتصر على كلفة النقل، بل امتدت إلى أسعار المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية واشتراكات المولدات، وسط مخاوف متزايدة من شتاء أكثر كلفة مع ارتفاع سعر المازوت المستخدم في التدفئة.

لم تعد تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان تقتصر على كلفة النقل، بل امتدت إلى أسعار المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية واشتراكات المولدات، وسط مخاوف متزايدة من شتاء أكثر كلفة مع ارتفاع سعر المازوت المستخدم في التدفئة.

وفي المخيمات الفلسطينية، حيث تعاني العائلات من البطالة وتراجع القدرة الشرائية وانحسار المساعدات، انعكست زيادة كلفة نقل البضائع وتشغيل المولدات وتأمين الخدمات بصورة مباشرة على تفاصيل الحياة اليومية، ما دفع كثيرًا من الأسر إلى تقليص مشترياتها والبحث عن بدائل أقل سعرًا، فيما لجأ بعضهم إلى الشراء بالدين.

ورصدت آثار الغلاء في مخيمات نهر البارد والجليل والرشيدية وبرج البراجنة وعين الحلوة، من خلال شهادات سكان وناشطين وأصحاب محال تجارية، تحدثوا عن ارتفاعات تراوحت بين 7.5 و25% في أسعار سلع وخدمات مختلفة، إلى جانب تضاعف كلفة نقل البضائع في بعض الحالات.

في مخيم نهر البارد شمالي لبنان، قال الناشط محمد أبو قاسم إن أسعار المواد التموينية والأولية واشتراكات المولدات ارتفعت بنسب تقارب 20 إلى 25%، نتيجة اعتماد مختلف القطاعات على المحروقات في النقل والتشغيل.

وأوضح أبو قاسم أن الزيادة باتت واضحة بالنسبة إلى سكان المخيم، وانعكست بصورة خاصة على العمال والعائلات الفقيرة، في ظل معدلات بطالة قال إنها تتجاوز 80%.

وأضاف أن العائلات الفلسطينية كانت تعتمد بدرجة كبيرة على المساعدات الإغاثية، ولا سيما مساعدات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، ومنها المساعدة البالغة 50 دولارًا، التي كانت تسهم في شراء المؤونة والمواد الغذائية وتسديد اشتراكات المولدات وتغطية جزء من مصاريف الأسرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)