جدّدت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل دعوتها أحرار العالم والشعوب العربية، بينها الشعب الفلسطيني، إلى مقاطعة الموسم الخامس من مسلسل "فوضى" الإسرائيلي، الذي طرحته منصة "نتفليكس"حديثاً.
وأكدت أن الفيلم لم يعد مادة دعائية عنصرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي فحسب، بل بات يبرّر الإبادة الجماعية المستمرة ضد 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحاصر، والتطهير العرقي المتصاعد في الضفة، والإبادة ضد الشعب اللبناني، وجرائم ممتدة ضد شعوب المنطقة.
وأوضحت الحملة أن الموسم الجديد يتجاوز المساواة بين المستعمِر والمستعمَر في الأجزاء السابقة، إلى تبنّي الرواية الرسمية الإسرائيلية وسرد الصراع وكأنه بدأ في أكتوبر 2023، متجاهلاً أكثر من مئة عام من الجرائم، ومصوّراً جنود الاحتلال وأجهزته الاستخباراتية "ضحايا" لا جلادين.
وأشارت إلى مشاركة واسعة لأسماء فلسطينية من أراضي العام 1948 في طواقم التمثيل والإعداد، وإلى مشاركة الممثل والكاتب المسرحي الجزائري حكيم دجزيري، وإدانتها هذه المشاركات التي توفر واجهة فلسطينية وعربية لتبرير الإبادة.
يُذكر أن من أبرز المشاركين الممثل "دورون بن دافيد" الذي دعا صراحة إلى محو غزة، والممثل عيدان عميدي الذي نشر فيديو يظهر تفجيره مربعاً سكنياً في غزة، فيما ذكرت الصحافة العبرية أن مؤلفَي المسلسل "راز" و"يسخاروف" من خريجي وحدة "ياماس".
وطالبت الحملة المشاركين بالاعتذار ورفض أي جزء قادم، وإلا سيُطبَّق عليهم معيار محاسبة التطبيع.
التعليقات (0)