f 𝕏 W
"ما بنغيرش دين حد".. معلمة مصرية فتحت لطالبها المسيحي باب القرآن

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ما بنغيرش دين حد".. معلمة مصرية فتحت لطالبها المسيحي باب القرآن

يروي أستاذ الموسيقى شادي نصيف كيف شجعته معلمة لغة عربية في طفولته على تعلم القرآن بوصفه مدخلا إلى اللغة، قبل أن يقوده شغفه بالصوت إلى دراسة الموسيقى ومعالجة الأشرطة والأسطوانات القديمة.

في طفولته، حاول شادي نصيف أن يغادر حصة اللغة العربية حين بدأ زملاؤه حفظ سور قصيرة من القرآن. لكن معلمته زينب كامل أوقفته بجملة بقيت معه لسنوات: "دي مش حصة دين، دي حصة عربي".

تظهر هذه الذكرى في مقابلة مصورة مع الأستاذ بكلية التربية الموسيقية في جامعة حلوان، وهو يستعيد كيف رأت معلمته في الحصة بابا لتعلم العربية، لا سببا لعزله عن زملائه. ويقول إن المعلمة أخبرته أن حفظ السور سيفيده في اللغة، وأضافت: "يا شادي يا حبيبي إحنا ما بنغيرش دين حد".

لم تكن العبارة، كما يروي نصيف، درسا عابرا. فقد طلب من معلمته أن تعلمه، ويقول إنها حفظته القرآن بروايتين، في تجربة يصفها بأنها اجتهاد شخصي نابع من محبته للأستاذة وما قدمته له من دعم في اللغة وإلقاء الشعر.

ويستحضر نصيف آية من سورة المائدة يقول إنها تختصر المعنى الذي بقي معه من تلك التجربة: ﴿ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى﴾. ويضعها في سياق حديثه عن معلمته زينب كامل، التي شجعته على التعلم وقالت له، بحسب شهادته: "إحنا ما بنغيرش دين حد". في روايته، لم يكن الدرس سعيا إلى تغيير الهوية الدينية، بل مساحة للمحبة والمعرفة وتعلم اللغة العربية.

ويظهر نصيف وهو يتلو آيات من سورة الضحى، قبل أن يعود إلى الحديث عن معلمته التي وصفها بأنها كانت تعامل تلاميذها كأبنائها، من دون تفرقة على أساس الدين.

ولد نصيف عام 1983 في سمالوط بمحافظة المنيا، ودرس في مدارس النور والأمل للمكفوفين قبل أن تبدأ معه تلك الذكرى في المرحلة الابتدائية. وبعد المدرسة، اتجه اهتمام نصيف إلى دراسة الموسيقى. ويقول إنه وأسرته بحثوا عن مؤسسة تستقبل المكفوفين وتتيح لهم دراسة الموسيقى، حتى التحق بكلية التربية الموسيقية في جامعة حلوان. ووفق روايته، أكمل دراسته في الكلية، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)