وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت إن الرئيس دونالد ترمب قدم لإيران خيارا واضحا بين مواصلة ما وصفه بـ"الأعمال الخبيثة" ومواجهة تداعياتها، أو اختيار مسار السلام والرخاء، مؤكدا أن واشنطن لا تزال متمسكة بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح بيغوت للجزيرة أن الرئيس ترمب منفتح على الخيار الدبلوماسي، لكنه شدد على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن قطر وباكستان وعُمان تؤدي أدوارا في جهود الوساطة، مؤكدا استمرار التعاون مع حلفاء واشنطن في الخليج، وقال إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتحديد من يمر عبر المضيق.
وبشأن التطورات في اليمن، لم يستبعد بيغوت أي تحرك أمريكي، مؤكدا استمرار التواصل مع السعودية والشركاء الإقليميين.
وبدوره، قال دانيال راسل مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي إن لقاء الرئيس ونظيره الصيني شي جين بينغ يهدف أساسا إلى منع العلاقة بين البلدين من الخروج عن مسارها، أكثر من تحقيق انفراجة إستراتيجية.
وأشار إلى أن تمديد الهدنة التجارية يمثل أحد الملفات الأساسية التي سيناقشها الرئيسان، إلى جانب المعادن النادرة وتايوان وإيران، موضحا أن واشنطن وبكين تعتمدان على بعضهما رغم التنافس، وأن لكل طرف نقاط ضغط في سلاسل الإمداد.
التعليقات (0)