f 𝕏 W
منزل صادق فقيه… بيتٌ يحاصره المستوطنون فيحوّله صاحبه إلى سجنٍ لحماية الحياة

الرسالة

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

منزل صادق فقيه… بيتٌ يحاصره المستوطنون فيحوّله صاحبه إلى سجنٍ لحماية الحياة

في قرية بيت إمرين شمال نابلس، يعيش المواطن صادق فقيه قصة خوفٍ لا تنتهي في بيتٍ بناه بيديه منذ عام 2020، في منطقةٍ هادئةٍ مفتوحة الهواء، كما كان يصفها دائمًا. كان ذلك المنزل حلمه الذي حققه بشقّ الأنفس

في قرية بيت إمرين شمال نابلس، يعيش المواطن صادق فقيه قصة خوفٍ لا تنتهي في بيتٍ بناه بيديه منذ عام 2020، في منطقةٍ هادئةٍ مفتوحة الهواء، كما كان يصفها دائمًا. كان ذلك المنزل حلمه الذي حققه بشقّ الأنفس ليحيا حياةً كريمة.

لكن هذا الحلم اختلط بالفزع؛ نتيجة هجمات المستوطنين المتكررة على أحلام المواطنين وبيوتهم.

مع تصاعد التوسع الاستيطاني في محيط القرية، تغيّر كل شيء. فقد أقام مستوطنون بؤرةً استيطانية قريبة، وبدأت الاعتداءات تتكرر على الأهالي، لتتحول الحياة اليومية إلى حالةٍ من الخوف الدائم.

يقول فقيه إن منزله، الذي كان رمزًا للاستقرار، أصبح هدفًا مباشرًا: اقتحامات متكررة، تخريب، محاولات حرق، وتهديدات لا تتوقف. وفي إحدى الليالي، حاول مستوطنون اقتحام البيت، وحين فشلوا في الدخول من الباب، حاولوا التسلل من جهاتٍ أخرى.

أمام هذا الواقع، لم يجد خيارًا سوى اتخاذ قرارٍ قاسٍ: تحويل منزله إلى ما يشبه السجن.

أحاط البيت بأسلاكٍ شائكة كثيفة، ليس لحماية ممتلكاته فقط، بل لحماية أطفاله من خطرٍ دائمٍ يتربص بهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)