بعد أشهر طويلة من الانتشار والعمليات العسكرية في المنطقة، تواجه حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ضغوطا متزايدة على طاقمها، بعدما كشفت رسالة رسمية عن وقوع 8 محاولات انتحار بين أفراد مجموعة الحاملة خلال انتشارها في منطقة الشرق الأوسط، اثنتان منها على الأقل كانتا بمحاولة القفز من متن السفينة.
وأكد القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكية هونغ كاو هذه الأرقام في رسالة وجهها، الثلاثاء، إلى السيناتورة كيرستن غيليبراند، ردا على أسئلتها بشأن جودة الحياة في الأسطول ومعنويات أفراده، والتقارير عن محاولات أفراد من الطاقم إيذاء أنفسهم.
وقال كاو إن أيا من أفراد الخدمة لم ينتحر خلال فترة الانتشار، لكنه أشار إلى وقوع محاولات للقفز من متن السفينة، وتشمل الأرقام طاقم الحاملة والبحارة التابعين لجناحها الجوي وهيئة المجموعة الضاربة وسرب المدمرات والمدمرات المرافقة والأسراب الجوية الموجودة على متنها.
ويبرز عدد هذه المحاولات كثيرا مقارنة بعمليات انتشار سابقة لمجموعات حاملات الطائرات، إذ قال مسؤول أمريكي لشبكة "سي إن إن" إن عمليات الانتشار الأخيرة شهدت عادة محاولة انتحار أو اثنتين سنويا، معتبرا أن الرقم المسجل خلال انتشار "لينكولن" مرتفع للغاية.
وتعمل "يو إس إس أبراهام لينكولن" بالطاقة النووية، وهي من حاملات طائرات فئة "نيميتز" وغادرت كاليفورنيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 في مهمة انتشار روتينية إلى بحر الصين الجنوبي، قبل أن يعاد توجيهها في يناير/كانون الثاني إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، على خلفية تصاعد التوترات مع إيران.
ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي، شاركت الحاملة في العمليات القتالية وساعدت في فرض الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
التعليقات (0)