اقتحم وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، يوم الخميس، أراضي منطقة الروس التابعة لبلدة مجد الكروم في منطقة الجليل بالداخل الفلسطيني المحتل، وسط احتجاج ورفض من الأهالي.
وحسب مصادر محلية حاصرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال المنطقة، ومنعت المواطنين العرب من عبور الحاجز العسكري الذي نصبته قبيل مدخل منطقة الروس، بالتزامن مع تحليق مروحية ومسيّرات في أجواء المنطقة.
وقال رئيس مجلس مجد الكروم المحلي سليم صليبي، إن الأحداث التي شهدتها البلدة والمنطقة خلال الشهر الأخير، بدءا من اعتداءات المستوطنين من "شبيبة فتية التلال" ومحاولة إقامة بؤرة استيطانية في أراضي مجد الكروم، بدأت كخطوة استفزازية إلى جانب الاعتبارات الانتخابية، وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى نقل ما يحدث في الضفة الغربية إلى الجليل والنقب.
وأشار صليبي لموقع "عرب 48"، إلى أن أهالي مجد الكروم انتفضوا على مدار أسبوع كامل، وشارك المئات في التحركات الشعبية الرافضة للبؤرة الاستيطانية، ما أدى إلى تفكيكها وإخلاء المستوطنين من المكان.
وأضاف أن هذا لا يعني توقف المحاولات، إذ نعرف أنهم لن يتراجعوا بسهولة.
وأكد صليبي أن سموتريتش موجود اليوم في أراضي مجد الكروم، قائلا إن ما يجري يتجاوز قضية زيارة وحسب، بل هو انعكاس لتغيير طبيعة التعامل مع البلدات العربية في الجليل، ضمن ما وصفه برؤية جديدة لليمين بشأن "تهويد الجليل".
التعليقات (0)