حظي رودري، نجم برشلونة، بفرصة العمل تحت قيادة مدربين من أبرز الأسماء في كرة القدم الحديثة، بعدما لعب لسنوات تحت إشراف الإسباني بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، قبل أن ينتقل إلى برشلونة ويعمل مع الألماني هانسي فليك.
وقال رودري إنه فوجئ بأسلوب فليك التدريبي، ولا سيما الكثافة البدنية التي تميز حصص الفريق، مشيرا إلى أن توقعاته كانت مختلفة قبل وصوله إلى النادي الكتالوني.
وأوضح ذلك في تصريحات لإذاعة "كوبي" الإسبانية قائلا: "فليك مختلف تماما عن غوارديولا. ظننت أنني جئت إلى برشلونة من أجل تدريبات الاستحواذ و"الروندو"، لكن الحصص التدريبية أرهقتني بدنيا لدرجة أنني تساءلت: في أي ورطة وضعت نفسي؟".
وأضاف الدولي الإسباني: "لقد فوجئت حقا؛ كان تركيز بيب ينصب أكثر على أن خوض المباريات هو ما يمنحك الإيقاع، بينما ترتبط كرة القدم الحديثة بالجري بفعالية، فكلما ركضت أكثر، زادت الخيارات المتاحة أمامك".
بخصوص دوري أبطال أوروبا، شدد رودري على أن الفريق الكتالوني ليس المرشح الأبرز لنيل اللقب هذا الموسم، موضحا: "لم يفز النادي باللقب منذ 12 عاما وعلينا تغيير هذا الواقع. نحن نقترب أكثر فأكثر، وينقصنا فقط اتخاذ الخطوة الأخيرة".
واختتم حديثه بالقول: "ربما يمتلك النادي قدرات كبيرة، لكننا لسنا المرشحين الأوفر حظا؛ فالأفضلية دائما لمن حققوا اللقب مؤخرا".
التعليقات (0)