توفي اليوم الخميس يوسف حاييم بن دافيد (42 عاماً)، المتهم المركزي بقضية قتل الطفل المقدسي محمد أبو خضير، الذي اختطفه مستوطنون وأحرقوه حياً، في يوليو/ تموز من عام 2014. وأفادت وسائل إعلام عبرية، نقلاً عن سلطة السجون الإسرائيلية، بأن بن دافيد أُصيب بوعكة صحية، ونقل إلى المستشفى، حيث أعلن الطاقم الطبي وفاته.
وكان المستوطن المجرم يقضي حكماً بالسجن المؤبد، إضافة إلى 20 عاماً أخرى، في أعقاب الجريمة البشعة، وإدانته عام 2016 إلى جانب اثنين من أقاربه، بقتل أبو خضير. وحكمت المحكمة في 4 فبراير/ شباط عام 2018 على شريكيه اللذين كانا قاصرين عند وقوع الجريمة بالسجن المؤبد لأحدهما، و21 عاما للثاني.
وكان ثلاثتهم قد خطفوا الفتى المقدسي من محيط مسجد في شعفاط، وضربوه وخنقوه، ثم حرقوه. وألقي القبض عليهم بعد عدة أيام من ارتكابهم الجريمة، وقد اعترفوا في التحقيقات معهم من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بالجريمة، وأعادوا تمثيلها.
وبحسب تفاصيل روتها العائلة سابقاً، لـ"العربي الجديد"، كان الفتى قد أنهى للتو سحوراً رمضانياً، وغادر المنزل في بلدة شعفاط شمال القدس المحتلة، منتظراً فتح أبواب مسجد البلدة ليؤدي صلاة الفجر. في تلك الأثناء، اعترضه مستوطنون إرهابيون واختطفوه إلى غابة في قرية دير ياسين المهجرة غرب القدس المحتلة، وهناك سكبوا عليه البنزين ثم أشعلوا النيران فيه حياً، ليرتقي شهيداً في جريمة أشعلت هبّة شعبية فلسطينية، سُميت بهبة الشهيد محمد أبو خضير، واجتاحت عموم فلسطين.
التعليقات (0)