f 𝕏 W
قمر الزهرة المفقود.. هل قاده دورانها البطيء إلى السقوط؟

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمر الزهرة المفقود.. هل قاده دورانها البطيء إلى السقوط؟

قد تكون الزهرة أخفت سر غياب قمرها منذ مليارات السنين؛ دراسة جديدة تشير إلى أن الدوران البطيء للكوكب ربما دفع قمرا افتراضيا إلى مسار انتهى باصطدامه بالسطح في نهاية المطاف.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لماذا لا تملك الزهرة قمرا مثل الأرض؟ سؤال قديم في علم الكواكب، لأن الزهرة قريبة من الأرض في الحجم والكتلة والبنية، ومع ذلك تدور بلا أقمار طبيعية. وكانت التفسيرات السابقة تتراوح بين احتمال أن الزهرة لم تشهد أصلا اصطداما كبيرا كوّن قمرا، أو أنها امتلكت قمرا ثم فقدته في حدث عنيف.

دراسة جديدة قادها عالم الفيزياء الفلكية ستيفن كين من جامعة كاليفورنيا-ريفرسايد، ونشرت في مجلة الفيزياء الفلكية في 14 سبتمبر/أيلول 2026، تقدم مسارا مختلفا: ربما لم يحتج الكوكب إلى كارثة لاحقة لفقد قمره، بل كان دوران الزهرة البطيء كافيا لدفع قمر افتراضي تدريجيا نحو الكوكب.

استخدم الباحثون نماذج حاسوبية لاختبار تطور العلاقة بين دوران الزهرة ومدار قمر محتمل، بدءا من حالات متعددة لسرعة الدوران وكتلة القمر ومداره. لكن الدراسة لا تثبت أن الزهرة امتلكت قمرا فعلا؛ إنها تختبر ما كان سيحدث لو تشكل مثل هذا القمر.

على الأرض، تؤدي قوى المد والجزر إلى انتقال جزء من طاقة دوران الكوكب إلى مدار القمر، ولذلك يبتعد قمرنا عن الأرض بنحو 4 سنتيمترات سنويا. أما الزهرة، فتدور دورة واحدة حول محورها في نحو 243 يوما، وفي اتجاه معاكس لاتجاه دوران معظم الكواكب.

في مثل هذا النظام، يمكن للتفاعل المدّي أن يعمل في الاتجاه المعاكس، فيفقد القمر طاقة مدارية ويتحرك إلى الداخل بدلا من الابتعاد.

ولتبسيط الفكرة، فإن المد والجزر يعملان كآلية لتبادل الطاقة بين الكوكب والقمر، ويمكن أن يغيرا المسافة بينهما عبر الزمن. واختبر كين وزملاؤه نماذج لسرعات دوران أولية تراوحت بين 5 ساعات و100 ساعة، وأقمار تراوحت كتلها بين 1% و10 أضعاف كتلة قمر الأرض، مع اختلافات في المدارات وخصائص التفاعل المدّي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)