f 𝕏 W
طفل فلسطيني يتوارى خلف عمود بالضفة الغربية خوفا من جنود الاحتلال

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طفل فلسطيني يتوارى خلف عمود بالضفة الغربية خوفا من جنود الاحتلال

أثارت صورة طفل فلسطيني يختبئ خائفا خلف عمود من دورية للاحتلال الإسرائيلي ببلدة الزاوية، أثناء عودته من المدرسة، تفاعلا واسعا بين رواد العالم الافتراضي.

تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة تُوثق لحظة اختباء طفل فلسطيني خائف خلف قاعدة خرسانية لعمود كهرباء، أثناء عودته من مدرسته تزامنا مع اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الزاوية غربي مدينة سلفيت في الضفة الغربية.

وتُظهر الصورة المتداولة، التي لم يُكشف عن مصدرها أو هوية ملتقطها بعد، الطفل متواريا بجسده الصغير وحقيبته المدرسية خلف العمود، في محاولة للحماية من أنظار دورية عسكرية إسرائيلية كانت تُنفذ اقتحاما في أحياء البلدة، متخذا من الكتلة الخرسانية ملاذا مؤقتا في طريق عودته إلى المنزل.

وأثارت اللقطة موجةً واسعة من الغضب والتأثر عبر المنصات الرقمية، إذ اعتبرها ناشطون ومغردون تجسيدا حيا لواقع الطفولة في فلسطين، وتوثيقا لكيفية تحوّل أبسط التفاصيل اليومية، كطريق المدرسة، إلى مخاطرة يكتنفها الخوف والقلق الدائم على حياة الأطفال.

وفي هذا السياق، تعقيبا على المشهد، كتب زاهر أبو حسين عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين "طفل يحمل حقيبته عائداً من المدرسة، لكنه بدل أن يبحث عن حضن أمه، يبحث عن عمود يختبئ خلفه من جنود الاحتلال في بلدة الزاوية غرب سلفيت.. هكذا تُسرق الطفولة: حقيبة على الظهر، وخوف أكبر من عمره".

وكتب آخر قائلا "في طريق العودة من المدرسة.. لم يبحث هذا الطفل عن لعبة أو صديق، بل عن عمودٍ يختبئ خلفه خوفًا من جنود الاحتـ ـلال. مشهدٌ تختصر فيه طفولةٌ مذعورة واقعًا قاسيًا، حقيبة مدرسية على الظهر، والخوف يسبق خطوات العودة إلى البيت".

وعلّق أحد المدونين قائلاً "إن حق الطفل في العودة من مدرسته بأمان ليس مطلباً سياسياً، بل هو أبسط حقوق الطفولة المعترف بها دولياً" مشيراً إلى أن هذا الحق تحوّل في فلسطين إلى مخاطرة يومية جراء الانتشار العسكري الإسرائيلي في الأحياء السكنية والطرق المؤدية للمدارس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)