أعلنت مصادر طبية وقانونية عن وفاة المستوطن يوسف حاييم بن ديفيد، المتهم الأول في الجريمة البشعة التي استهدفت الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير قبل نحو عشر سنوات. وجاءت الوفاة عقب نقل السجين من زنزانته إلى أحد المستشفيات إثر تدهور مفاجئ وحاد في حالته الصحية، لينهي بذلك مسيرة قضائية مثيرة للجدل.
وتعود تفاصيل القضية إلى تموز من العام 2014، حينما قاد بن ديفيد مجموعة من المستوطنين لاختطاف الفتى أبو خضير من أمام منزله في بلدة شعفاط بالقدس المحتلة. واقتاد المستوطنون الفتى إلى أحراش قريبة حيث قاموا بالتنكيل به وإضرام النار في جسده وهو على قيد الحياة، في جريمة هزت الرأي العام العالمي والمحلي.
وعلى الرغم من اعتراف المحكمة المركزية في القدس بمسؤولية بن ديفيد المباشرة والكاملة عن الجريمة، إلا أن المسار القضائي شهد محاولات عديدة للالتفاف على العقوبة. فقد أرجأت المحكمة النطق بالحكم النهائي ضده لعدة مرات، متذرعة بتقارير طبية ادعت معاناته من اضطرابات نفسية، في حين صدرت أحكام بحق شريكيه الآخرين في الجريمة ذاتها.
التعليقات (0)