في ظل الانهيار المستمر للقطاع الصحي وتفاقم أزمة الوقود والمستلزمات الطبية في قطاع غزة، يعيش مرضى الفشل الكلوي مأساة حقيقية، تهدد حياتهم بالخطر المباشر.
وبين شح الأدوية الحيوية وانقضاء ساعات الجلسات العلاجية المنقذة للحياة، يواجه مرضى الكلى، ظروفاً قاسية تعكس عجز المنظومة الصحية عن تقديم الحد الأدنى من الرعاية.
عجز طبي ونقص الأدوية الأساسية إقرأ أيضاً بينهم 700 مريض بالدرجة الخامسة.. أزمة خانقة تضرب وحدات غسيل الكلى بغزة
وأكد استشاري أمراض الكلى لـ "وكالة سند للأنباء" أن أقسام الغسيل الكل بجمع ناصر الطبي بخانيونس، رائد مصلح، أن أقسام غسيل الكلى تعاني منذ بداية الحرب من نقص حاد ومستمر في هرمون "الإريثروبويتين" الضروري جداً لعلاج فقر الدم الحاد لدى مرضى الغسيل الدموي.
وأشار "مصلح إلى أن الأزمة امتدت لتشمل نقص محلول "بيكربونات الصوديوم"، مما يضطر صيدلية المستشفى أحياناً لتحضير هذا المحلول يدوياً من المواد المتوفرة لضمان استمرار عملية الدياليزا.
وأضاف بحسرّة أن الأطباء يقفون أحياناً عاجزين أمام المرضى لعدم توفر العلاج اللازم، ما يضطرهم للبحث عنه في الصيدليات الخارجية دون جدوى، مناشداً كل الجهات المعنية بتوفير هذا الهرمون، الذي يعد شريان الحياة الرئيسي لمرضى الفشل الكلوي.
التعليقات (0)