f 𝕏 W
أثرٌ من حديد وعائلة محفورة بالذاكرة.. كيف دلّت "قطعة بلاتين" على الشهيد جبر مقبل؟

وكالة سند

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أثرٌ من حديد وعائلة محفورة بالذاكرة.. كيف دلّت "قطعة بلاتين" على الشهيد جبر مقبل؟

حكاية الشهيد الشاب جبر كمال مقبل (34 عاما)، بعد وصول جثمانه متفحماً إلى درجة عجز الجميع عن التعرف إليه. لم يبقَ من جبر سوى لغز حزين، حلّه "معدن" قديم في قدمه، ليروي فصلاً جديداً من فصول الإبادة المستمرة.

حين تُحرق الأجساد حتى تفقد ملامحها، وتتلاشى الحدود الفاصلة بين الإنسان والرماد، تبدو اللغة عاجزة عن الرثاء. لكن في غزة ما تزال التفصيلات الصغيرة قادرة على رواية الحكاية الكاملة.

بهذه الكلمات يمكن تلخيص مشهد وصل إلى أحد مستشفيات وسط القطاع، حيث وصل جثمان الشاب جبر كمال مقبل (34 عاما) متفحماً إلى درجة عجز الجميع عن التعرف إليه. لم يبقَ من جبر سوى لغز حزين، حلّه "معدن" قديم في قدمه، ليروي فصلاً جديداً من فصول الإبادة المستمرة.

دلالة أشعة "البلاتين".. قصة التعرف على الجثمان إقرأ أيضاً 4 شهداء وإصابات في 14 خرقا إسرائيليا لـ "هدنة غزة"

بدأت الحكاية ظهر اليوم الخميس، إثر استهداف إسرائيلي مباشر لسيارة مدنية غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد الشاب جبر مقبل، من مدينة غزة. وعندما نقل الجثمان إلى المستشفى، وقعت الواقعة الأليمة؛ فالجثة متفحمة كلياً، والملامح محوُت تماماً بفعل نيران القصف.

وبينما ساد الصمت الحزين وقوفاً أمام جثمان لا يعرفه أحد، تذكّر أحد الحاضرين تفصيلاً جسدياً طالما ميّز جبر: إصابة قديمة في قدمه، وقطعة بلاتين زُرعت داخلها قبل سنوات نتيجة حادثة سابقة.

وعلى إثر ذلك، أُدخل الجثمان على الفور إلى قسم الأشعة داخل المستشفى، وبتشغيل الأجهزة ظهرت قطعة البلاتين في مكانها تماماً.. هكذا فقط عُرف الشهيد جبر!

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)