وهو ما أدى إلى عزل الإقليم جويا عن سائر الدولة بعد تعليق الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى مطارات الإقليم.
لكن هذا الصراع الذي تتسع تعقيداته لم يبدأ اليوم، فقد تأسست جبهة تحرير تيغراي عام 1975 في الإقليم الواقع أقصى الشمال الإثيوبي، وخاضت صراعا مسلحا ضد نظام منغستو هيلا مريام، وساهمت في إسقاطه عام 1991.
وضمن ائتلاف موسع كانت الأكثر نفوذا فيه، انتقلت الجبهة من تجربة المعارضة المسلحة إلى الحكم لنحو 3 عقود، حتى فوز آبي أحمد بانتخابات عام 2018 ووصوله إلى سدة رئاسة الحكومة لتعود الجبهة مجددا إلى موقع المعارضة.
التعليقات (0)