f 𝕏 W
إبراهيم الرجوب من حمصة خسر زيتونه الذي يرعاه مثل أبنائه

وكالة سند

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إبراهيم الرجوب من حمصة خسر زيتونه الذي يرعاه مثل أبنائه

لم يكن ما جرى في أرض إبراهيم الرجوب في حمصة مجرد اقتلاع لأشجار زيتون أو تجريف لقطعة أرض، بل اقتلاع لسنوات من التعب والانتظار، ومحاولة جديدة لانتزاع الفلسطيني من أرضه ومصدر رزقه، بعدما وصلت آليات الاحتلال إلى المكان وبدأت بهدم وتجريف ما شيده الأهالي على أرضهم.

لم يكن ما جرى في أرض إبراهيم الرجوب في حمصة مجرد اقتلاع لأشجار زيتون أو تجريف لقطعة أرض، بل اقتلاع لسنوات من التعب والانتظار، ومحاولة جديدة لانتزاع الفلسطيني من أرضه ومصدر رزقه، بعدما وصلت آليات الاحتلال إلى المكان وبدأت بهدم وتجريف ما شيده الأهالي على أرضهم.

يقول "الرجوب" لـ"وكالة سند للأنباء"، إن عائلته تفاجأت صباح اليوم بوصول جرافات وآليات تابعة لجيش الاحتلال إلى أرضهم، رغم وجود إخطارات وملفات أمام المحاكم، ما دفعهم إلى التوجه للموقع ومحاولة منع تنفيذ عملية التجريف.

ويضيف في شهادته أن العائلة التقت ضباط جيش الاحتلال وأبلغتهم بأن لديها اخطارات وأنها تسلك الإجراءات القانونية. إقرأ أيضاً اعتداءات إسرائيلية متصاعدة خلال 24 ساعة بالضفة

ويستدرك بالقول: "إلا أن أحد الجنود أبلغهم بوضوح أن القوات لا تنظر في ملفات المحاكم، وأنها جاءت لتنفيذ التعليمات وإزالة كل ما هو موجود في المكان".

ويتابع الرجوب: "ما لقينا إلا عنوة بفوت الباقر ويبدأ يخلع في الشجر"، موضحًا أن الجرافات لم تقتلع أشجار الزيتون فحسب، بل طالت غرفة ومصيفًا وبئرًا ومعرشًا لدوالي العنب، وجرفت ما وجدته في الأرض.

وبينما كانت الجرافات تقتلع الأشجار، كان الرجوب وعائلته يشاهدون أمام أعينهم حصيلة سنوات من العمل تتهاوى، وفي مقدمتها أشجار الزيتون التي اعتنى بها كما يعتني بأبنائه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)