تشهد حركة بيع وشراء الطيور في سوق الأربعاء بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة عودة تدريجية، بعد سنوات من الحرب والنزوح أدت إلى تراجع تربية الطيور وانهيار كثير من المزارع والحظائر ونفوق أعداد كبيرة من الطيور، في وقت يواجه فيه التجار والمربون ارتفاعا حادا في الأسعار ونقصا في الأعلاف والسلالات والأدوية البيطرية.
ويقول أحد تجار الطيور في السوق "للجزيرة مباشر" إنه يعمل في بيع وشراء الطيور منذ 30 عاما، وإنه توقف عن العمل خلال السنوات الثلاث الماضية، قبل أن يعود إلى السوق منذ نحو 20 يوما مع بدء تحسن حركة البيع والشراء تدريجيا.
ويشير إلى أن السوق بدأت تستعيد نشاطها بصورة محدودة، لكن ارتفاع الأسعار وقلة المعروض يجعلان ظروف العمل والمعيشة شديدة الصعوبة.
ويضيف التاجر أن أسعار الطيور والأرانب ارتفعت بصورة كبيرة، مشيرا إلى أن زوج البط الذي كان يباع بأسعار منخفضة، أصبح يصل إلى نحو 400 شيكل، فيما ارتفع سعر أنثى الأرنب إلى المستوى نفسه، بعدما كانت تباع بنحو 50 شيكل فقط قبل الحرب.
ويربط التاجر هذا الارتفاع بنقص الطيور والأعلاف وتوقف الزراعة وتدمير المزارع، مؤكدا أن كثيرا من مقومات قطاع تربية الطيور اختفت خلال سنوات الحرب.
ويطالب التاجر بالسماح بإدخال الطيور والحيوانات والسلالات والأعلاف إلى قطاع غزة، لمساعدة السكان على استعادة مصادر رزقهم.
التعليقات (0)