f 𝕏 W
قبل أيام من الحصاد.. آليات الاحتلال تجرف أراضي وتقتلع عشرات أشجار الزيتون شمال رام الله

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل أيام من الحصاد.. آليات الاحتلال تجرف أراضي وتقتلع عشرات أشجار الزيتون شمال رام الله

أقدمت جرافات الجيش الإسرائيلي على اقتلاع عشرات أشجار الزيتون في قرية دير نظام الواقعة شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية قبل أيام قليلة جداً من الانطلاق الرسمي لموسم الحصاد السنوي الذي تنتظره مئات العائلات الفلسطينية في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال العسكرية نفذت عمليات تجريف واسعة النطاق طالت مساحات شاسعة من أراضي المواطنين الزراعية في القرية. وتزامن ذلك مع فرض طوق أمني منعت بموجبه قوات الاحتلال أصحاب الأراضي المستهدفة من الوصول إليها أو معاينة حجم الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم.

وروى المواطن عبد الفتاح تميمي، وهو أحد المتضررين، أنه عاين جرافة عسكرية وهي تحطم قمم الأشجار المعمرة قبل أن تقتلعها بالكامل من جذورها. وأشار تميمي إلى أن عمليات الهدم والتجريف استهدفت أراضٍ يملكها بالاشتراك مع جيرانه وتصل مساحتها الإجمالية إلى نحو تسعة أفدنة، مؤكداً أن الآليات لم تترك لهم أي شيء.

من جانبه، عبر المواطن ناصر التميمي عن عميق حزنه جراء هذه الاعتداءات التي وصفها بالمؤلمة كونها تسبق موسم القطف بأيام وجيزة. وأوضح التميمي أن الأشجار التي دمرتها الجرافات وتعود له ولأشقائه كانت تنتج سنوياً ما يقارب 120 تنكة من زيت الزيتون الصافي، لافتاً إلى أن التدمير طال أيضاً أشجاراً مزروعة في محيط المنازل السكنية.

ويترقب المزارعون في الأراضي الفلسطينية المحتلة الأسبوع الأول من شهر أكتوبر من كل عام لبدء موسم قطف الزيتون الذي يعد عصب الاقتصاد الريفي. ويمثل هذا الموسم التراثي والزراعي مصدر الدخل الأساسي والوحيد لآلاف العائلات التي تعتمد على بيع الزيت والزيتون لتأمين قوت يومها.

ووفقاً لبيانات رسمية صادرة عن وزارة الزراعة الفلسطينية، فإن قطاع الزيتون يسهم بنحو 8% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي في فلسطين. كما يوفر هذا القطاع الحيوي ما يزيد عن 60 ألف فرصة عمل للمواطنين والعاملين في الفلاحة والمعاصر والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)