f 𝕏 W
مرضى الكلى في غزة.. حين تصبح جلسة الغسيل معركة من أجل البقاء

المركز الفلسطيني للإعلام

صحة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرضى الكلى في غزة.. حين تصبح جلسة الغسيل معركة من أجل البقاء

في غرفة غسيل الكلى بمجمع ناصر الطبي في خان يونس، لا ينتظر المرضى انتهاء جلسة علاج عادية، بل يخوضون في كل مرة معركة جديدة للحفاظ على حياتهم، وسط نقص مستلزمات الغسيل وأزمة الوقود التي باتت تهدد انتظام العلاج وتضاعف مشقة الوصول إلى المستشفى.

في غرفة غسيل الكلى بمجمع ناصر الطبي في خان يونس، لا ينتظر المرضى انتهاء جلسة علاج عادية، بل يخوضون في كل مرة معركة جديدة للحفاظ على حياتهم، وسط نقص مستلزمات الغسيل وأزمة الوقود التي باتت تهدد انتظام العلاج وتضاعف مشقة الوصول إلى المستشفى.

تجلس خيرية شقفة، وهي مريضة بفشل كلوي تخضع لغسيل الكلى منذ عام 2004، وهي تستعيد أكثر من عقدين من العلاج الذي اعتادت خلالهما أن تكون جلسات الغسيل جزءًا ثابتًا من حياتها؛ لكن ما يحدث اليوم، تقول، مختلف تمامًا؛ فحتى الوصول إلى المستشفى أصبح رحلة شاقة على جسد أنهكه المرض.

وتوضح خيرية أن توقف وسائل النقل أو صعوبة توفرها أجبرها ومرضى آخرين على استخدام أكثر من وسيلة مواصلات للوصول إلى جلسات الغسيل، بعدما كانوا يصلون إليها بسهولة أكبر في السابق.

وتقول إن المريض الذي يعاني الفشل الكلوي لا يستطيع تحمّل مشقة التنقل بين ثلاث وسائل مواصلات، متسائلة عن قدرة شخص يعاني الفشل الكلوي وآلامًا جسدية متراكمة على احتمال هذه الرحلة في كل مرة يحتاج فيها إلى العلاج.

ولا تتوقف معاناة خيرية عند الطريق إلى المستشفى، إذ تتحدث عن تقليص مدة بعض جلسات الغسيل من ثلاث ساعات إلى ساعة ونصف، وهو ما يجعلها تشعر بأن العلاج الذي تعتمد عليه للبقاء بات نفسه محاصرًا بالنقص.

وتضيف أن معاناتها الجسدية تزداد صعوبة بسبب إصابة قدميها، مؤكدة أن مرضى الكلى يحتاجون إلى رعاية خاصة وتوفير مستلزمات العلاج والنقل، لأن انتظام جلسات الغسيل ليس ترفًا يمكن تأجيله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)