تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، اقتحام بلدة عزون، شرق قلقيلية، بالضفة الغربية منذ منتصف الليل، وسط مداهمات واسعة للمنازل واحتجاز أكثر من 150 فلسطينياً، فيما حوّلت أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية ومركز للتحقيق الميداني، بالتزامن مع استمرار اقتحام مدينة قلقيلية لليوم الثاني.
وأفادت مصادر محلية، أن نحو 15 آلية عسكرية، يرافقها أكثر من 30 جندياً، اقتحمت عزون من مدخلها الشمالي، وداهمت منازل في الحارة الشرقية، وحارة المنصور، وخلة الدربة، وحارة المقبرة، والحارة الشامية، وخلة التينة، وحارة الغناوي.
واحتجزت قوات الاحتلال أكثر من 150 مواطناً خلال الاقتحام، وجمعت عدداً منهم داخل منزل المواطن أيمن المنصور في حارة المنصور، بعدما استولت عليه وحوّلته إلى ثكنة عسكرية ومركز للتحقيق الميداني. إقرأ أيضاً اعتقالات إسرائيلية تطال 17 فلسطينيا من الضفة والقدس
وبحسب المصادر المحلية، خضع المحتجزون لتحقيقات ميدانية قبل أن تبدأ قوات الاحتلال بالإفراج عنهم تدريجياً.
وعُرف من بين المحتجزين، وفق ما أوردته مصادر محلية، كريم عزام خليف، ومحمد رضوان ونجله وليد، وأسامة عدنان شبيطة، ومحمد طبيب، ومحمد القاطش، ومحمد أشرف سليم، ومحمود الغناوي، وأشرف مأمون، ومصطفى حسن سلامة.
واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مواطن داخل منزله عقب اقتحامه، وفتشت منازل أخرى، بينها منازل بسام شلو، وبلال حنون، وحسن سلامة، ومحمد شبيطة، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز باتجاه المنازل.
التعليقات (0)