تواصل المؤسسة السياسية الإسرائيلية توظيف أدواتها الانتخابية لنزع الشرعية عن التمثيل السياسي العربي في أراضي عام 48 المحتلة، وتجريف حضور القوى الوطنية في الداخل.
وتصاعدت حملات التحريض بقيادة أقطاب اليمين المتطرف، لتصل إلى استخدام "لجنة الانتخابات المركزية" كمنصة للاستعراض الفاشي وتصفية الحسابات السياسية قبل الاقتراع.
وفي خطوة تعكس الاتجاه الإقصائي المتصاعد، قررت لجنة الانتخابات المركزية شطب القائمة المشتركة، والقائمة الموحدة، إلى جانب شطب ترشح الناخب وعضو الكنيست عن الجبهة عوفر كسيف، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة.
وجاءت قرارات الشطب المتتالية بناءً على طلبات قدمتها أحزاب يمينية متطرفة، وعلى رأسها حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة "إيتمار بن غفير" وحزب "الليكود"، مستغلة الهيئة الحزبية المصغرة للجنة التي يسيطر عليها ساسة الكنيست لإصدار قرارات إقصاء حاسمة بحق الممثلين العرب والشرائح المناهضة للصهيونية.
وفي حديثه على قرار الشطب الصادر بحقه وحق القوائم العربية، يقول رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، في حديث خاص لوكالة "صفا"، إن القرار لا يستهدف شخصه أو حزبه بشكل معزول، بل يستهدف مجتمعاً كاملاً وحقه الأصيل في التمثيل السياسي.
ويشدد أبو شحادة، على أن قرار الشطب يستهدف مجتمعاً كاملاً وتمثيله السياسي، وهو يأتي في إطار ملاحقة سياسية وعنصرية تهدف لإسكات الصوت العربي والديمقراطي".
التعليقات (0)