في الوقت الذي خفت فيه حضور عدد كبير من نجوم الفن العربي والإسلامي في المشهد الدولي المتعلق بالحرب على غزة، برز خلال السنوات الأخيرة صوت فني غربي أكثر حضورًا في دعم فلسطين والدعوة إلى وقف الحرب وإيصال المساعدات إلى المدنيين.
من ماكلمور، وماسيف أتاك، وبراين إينو، وكينيبك، وفونتينز دي.سي. إلى دوا ليبا، وآني لينوكس، وبيلي آيليش، لم تقتصر المواقف على منشورات عابرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل امتدت إلى الأغاني والحفلات والمهرجانات والبيانات الجماعية وحملات جمع التبرعات.
وأصبح المسرح، بالنسبة إلى عدد من هؤلاء الفنانين، مساحة للتعبير عن موقف سياسي وإنساني، في وقت واجه بعضهم انتقادات وضغوطًا وإلغاءً لبعض العروض بسبب مواقفهم.
ماكلمور.. حين تحولت الأغنية إلى احتجاج
كان مغني الراب الأميركي ماكلمور من أكثر الفنانين الغربيين وضوحًا في التعبير عن دعمه للفلسطينيين.
في مايو/أيار 2024 أصدر أغنية قاعة هند، المستوحاة من الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا، وحمل العمل اسم المبنى الذي احتله الطلاب وأطلقوا عليه اسم الطفلة الفلسطينية هند رجب.
التعليقات (0)