قبل قرابة 40 يوما من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحديا كبيرا للتعامل مع انخفاض شعبيته في ظل التداعيات الاقتصادية التي تخلفها حرب إيران، وفق ما أظهرته استطلاعات رأي أمريكية حديثة.
فقد كشف أحدث استطلاع رأي أجرته شبكة "رويترز" عن تراجع شعبية ترمب إلى 32%، وهي النسبة الأدنى في مسيرته السياسية، أما داخل الحزب الجمهوري نفسه، فقد انخفض مستوى تأييده من 82% إلى 73% خلال أسبوع واحد فقط.
وفي ملف تكاليف المعيشة، بات عدد الجمهوريين الرافضين لأداء الرئيس يفوق عدد المؤيدين، بحسب ما جاء في تقرير لمراسل قناة الجزيرة من واشنطن أحمد الرهيد.
ويبدو أن هذه الاستطلاعات ستنعكس بشكل مباشر على الحملة الانتخابية لكل مرشح على حدة، بحسب ما ذكره باتريك مارا الرئيس السابق للحزب الجمهوري في واشنطن، والذي أكد أن كثيرا من استطلاعات الرأي التي تظهر على شاشات التلفاز ذات طابع وطني شمولي.
وقد أقر قياديون جمهوريون بأن هذه المؤشرات تفرض ضغطا انتخابيا على المستوى الوطني، لكنهم عبروا عن اعتقادهم في الوقت نفسه بأنها لا تعكس بالضرورة حقيقة ما يجري في الدوائر الانتخابية المحلية.
وعلى الضفة الأخرى، يرى الديمقراطيون أن الفوز في مجلسي النواب والشيوخ سيمكنهم بشكل أساسي من مساءلة الحكومة عن أسباب ارتفاع أسعار البنزين والغذاء وأسعار الفائدة، والعمل على خفض التضخم، بحسب ما أوضحه ديفيد بولجير مدير الاتصالات السابق في حملة الرئيس كلينتون، لمراسل الجزيرة.
التعليقات (0)