بالتزامن مع تصاعد وتيرة الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، تعمد المنظومة العسكرية في تل أبيب إلى تعزيز قواتها في محاولة لمنع "الهجوم القادم".
وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير أعده معلقها العسكري آفي أشكنازي، أن "قرار رئيس الأركان، الفريق أول إيال زامير، بإحضار قيادة الفرقة 98 إلى جنوب الضفة الغربية، يحمل دلالة واسعة مفادها أن الفرقة المذكورة هي إحدى أربع فرق مناورة نظامية في الجيش الإسرائيلي". أخبار ذات صلة محكمة إسرائيلية تؤجل محاكمة أسير مريض وسط مخاوف على صحته تقرير إسرائيلي: جيش روبوتات إيراني خطير يثير مخاوف الاستخبارات الأمريكية
الضفة الغربية ساحة رئيسية
وأضاف أشكنازي: "في الوقت الراهن، تنتشر الفرقة 36 في نشاط عملياتي داخل لبنان، أما الفرقة 99 فتعمل في شمال قطاع غزة، وكانت الفرقة سابقة الذكر هي فرقة الاحتياط التابعة لجيش الاحتلال، إلى جانب الفرقة 162، التي تعمل ألوية تابعة لها في جنوب القطاع".
وأشار الكاتب إلى أن "دفع قيادة الفرقة 98 إلى الضفة الغربية يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يرى في الوقت الحالي أن الضفة أصبحت ساحة رئيسية، بل أكثر من لبنان وغزة، ويستند ذلك إلى إدراك أن احتمالات اندلاع التصعيد هناك مرتفعة جداً".
وأضاف أشكنازي: "في لبنان، يوجد حزب الله الآن في مرحلة من إعادة حساباته، فالضربة التي تلقاها في منطقة علي الطاهر كانت بالغة الأهمية بالنسبة إليه، وعلى الرغم من أنه يحاول التقليل من حجم الضرر، فإن الأمر يتعلق فعلياً بضربة ذات مستوى استراتيجي".
التعليقات (0)