يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، الخميس، وسط قصف مدفعي وتفجيرات وغارات تستهدف مناطق وبلدات عدة، في وقت تتكثف فيه الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع عودة المواجهات إلى نطاق أوسع.
وشهدت بلدة الخيام تفجيرات إسرائيلية، فيما استهدفت غارات أطراف بلدة حولا باتجاه وادي السلوقي، ومحيط الوادي من جهة بلدة شقرا، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي على المنصوري.
كما استهدف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى عين السماحية ومحيط زوطر الشرقية، وسط تحرك لدبابات "ميركافا" داخل البلدة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية فيما تتحرك الدبلوماسية اللبنانية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث عقد رئيس الحكومة نواف سلام، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، سلسلة لقاءات مع مسؤولين وقادة عرب وأجانب تناولت الوضع في لبنان ومستقبل الأمن في المنطقة.
ويتركز جانب أساسي من هذه الاتصالات على مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" نهاية العام، إلى جانب دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، بما يساعده على تولي مسؤولياته الأمنية وبسط سلطة الدولة في الجنوب.
وكان مجلس الأمن قد قرر أن يكون 31 كانون الأول/ ديسمبر 2026 موعدا لانتهاء ولاية اليونيفيل، على أن يبدأ بعد ذلك انسحابها التدريجي والمنظم.
التعليقات (0)