يصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إلى نيويورك في زيارة خاطفة لا تتجاوز ساعات، من دون أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي ظل أجواء دولية وصفتها وسائل إعلام عبرية بأنها الأكثر “عدائية” تجاهه منذ توليه منصبه، وسط استعدادات لاحتجاجات واسعة داخل مقر الأمم المتحدة وخارجه.
وتأتي الزيارة قبل نحو شهر من الانتخابات الإسرائيلية، فيما تكشف تفاصيلها عن تقلص جدول نتنياهو الدبلوماسي بصورة لافتة، إذ اقتصرت لقاءاته المعلنة على عدد محدود من قادة الدول، رغم إعلان مكتبه تلقيه طلبات عديدة للقاء، متذرعا بضيق الوقت وضرورة العودة قبل عيد العرش.
وكان نتنياهو يسعى إلى عقد لقاء مع ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي لن يلتقيه خلال الزيارة، في وقت تتحدث فيه تقارير عبرية عن فتور في العلاقة بين الجانبين، على خلفية الخلافات بشأن الحرب على قطاع غزة، فيما تتهم أوساط في الإدارة الأمريكية نتنياهو بالتسبب في إرباك خططها المتعلقة بالقطاع.
كما ألغيت خطة لزيارة تكساس ولقاء الملياردير إيلون ماسك، لتنتهي الزيارة إلى رحلة سريعة تقتصر عمليا على الوصول إلى نيويورك، إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة، ثم العودة إلى دولة الاحتلال.
وتواجه زيارة نتنياهو ترتيبات أمنية واحتجاجية واسعة، مع توقعات بخروج متظاهرين ووفود دبلوماسية من قاعة الجمعية العامة خلال خطابه، ورفع شعارات احتجاجية على حرب الاحتلال في قطاع غزة، فيما تستعد حركات احتجاجية، بينها حركة “كابلان”، لتنظيم مظاهرات في محيط مقر الأمم المتحدة.
وفي محاولة لمواجهة الانتقادات الدولية، يتوقع أن يركز نتنياهو في خطابه على إيران وبرنامجها النووي والصاروخي، مع احتمال عرض صور ومعلومات استخباراتية قال الاحتلال إنه أعدها خصيصا للمناسبة، في محاولة لإعادة توجيه النقاش الدولي بعيدا عن حرب غزة.
التعليقات (0)