أقرّ مدير وحدة الصدمات في مستشفى "شعاري تسيدك" الصهيوني في القدس المحتلة، الدكتور ألون شفارتس، اليوم الخميس، بأن خطراً حقيقياً ومباشراً لا يزال يهدد حياة جندي الاحتياط الصهيوني "نيريا لايتر"، نجل سفير الكيان لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، عقب إصابته البالغة في عملية الدهس البطولية التي نُفذت أمس غربي رام الله.
وأوضح الطبيب الصهيوني في تقرير طبي رسمي أوردته وسائل إعلام عبرية، أن حالة المصاب لا تزال "خطيرة جداً وغير مستقرة بشكل كامل"؛ حيث يعاني من إصابة بالغة وتهتك شديد في الجمجمة والرأس، بالإضافة إلى إصابات متعددة ومتفرقة في أجهزة الجسم الحيوية.
وأضاف شفارتس أن طواقم جراحة المخ والأعصاب الصهيونية أخضعت نجل السفير لعدة عمليات جراحية معقدة وطويلة استمرت طوال الليل، وأنه يرقد حالياً في قسم العناية المركزة تحت التخدير المطبق وموصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، مؤكداً بالقول: "في مثل هذه الإصابات الخطيرة لا يمكننا الادعاء بأن حياته تجاوزت مرحلة الخطر، ونحن ما زلنا نكافح بكل طاقتنا لإنقاذ حياته". أخبار ذات صلة إصابة جندي إسرائيلي بجراح خطيرة في عملية دهس غرب رام الله القسام تزف قائد لواء خانيونس محمد اليازوري بعملية اغتيال إسرائيلي
وتأتي هذه التطورات الطبية لتعكس حجم الضربة القاسية التي تلقتها المنظومة الأمنية للاحتلال؛ إذ نُفذت العملية الفدائية بواسطة الشاب محمود سليمان (29 عاماً) من قرية بيت عور التحتا، والذي صدم بسيارته دورية لشرطة وجيش الاحتلال عند حاجز بيت عور على الطريق الاستراتيجي 443.
يُذكر أن عائلة السفير الصهيوني في واشنطن، المقرب من بنيامين نتنياهو، تعيش حالة من الصدمة لكون المصاب نيريا هو شقيق الضابط الصهيوني الرائد "موشيه يديديا لايتر" الذي قُتل برصاص المقاومة خلال المعارك البرية في شمال قطاع غزة في نوفمبر 2023.
وتسببت هذه العملية البطولية في إرباك كامل لجيش الاحتلال، الذي أعلن فجر اليوم حالة الاستنفار الأقصى في الضفة الغربية واستدعى "الفرقة 98" العسكرية لجنوب الضفة لتأمين الطرق الالتفافية والمستوطنات خشية تنفيذ عمليات فردية مماثلة تعجز أجهزة استخبارات "الشاباك" عن كشفها مسبقاً.
التعليقات (0)