f 𝕏 W
"احتفل وحيدا فانتفض له الشعب".. ما قصة العريس صالح "يتيم مروانة" في الجزائر؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"احتفل وحيدا فانتفض له الشعب".. ما قصة العريس صالح "يتيم مروانة" في الجزائر؟

تحول زفاف الشاب الجزائري "يتيم مروانة" من ليلة حزينة خالية من الحضور إلى ملحمة تضامن حاشدة، عقب توافد المئات من مختلف الولايات لمشاركته الفرحة وتقديم الدعم والهدايا.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في مشاهد إنسانية استثنائية تجسد أبهى صور التكافل المجتمعي، تحولت ليلة زفاف الشاب الجزائري صالح، المعروف بـ"يتيم مروانة" بولاية باتنة، من ليلة طبعها الحزن والصمت إلى مهرجان احتفالي حاشد تقاطر إليه آلاف المواطنين من مختلف ولايات البلاد لغمره بالحب والدعم.

بدأت القصة عقب انتشار مقاطع مصورة وثقها صاحب قاعة الأفراح، أظهرت العريس صالح يجلس حزينا أمام طاولات عشاء خاوية من الحضور، في غياب شبه تام للمدعوين باستثناء عدد محدود جدا من الأشخاص والمصور.

المشهد القاسي ليتيم مروانة، وهو يستعد لبدء حياته الزوجية في أجواء يلفها الانكسار والوحدة، سرعان ما اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، ليتشكل نداء عفوي هز الشارع الجزائري وأثار موجة تعاطف عارمة.

ولم تمضِ سوى 24 ساعة حتى تحول الفضاء الرقمي إلى استجابة ميدانية واسعة، إذ توافدت قوافل السيارات الفاخرة والدراجات النارية والوفود الشعبية من مختلف المناطق نحو بلدة "مروانة" لقلب المعادلة وصناعة زفاف تاريخي.

ولم تقتصر المشاركة على الحضور الحاشد، بل غمرت العريس موجة سخية من التضامن والكرم، حيث قُدمت له هدايا قيمة شملت مصوغات ذهبية، ورحلة شهر عسل مدفوعة التكاليف بالكامل.

وفي تعليق مفعم بالامتنان والتأثر، عبّر صالح عن سعادته بهذا التحول الاستثنائي قائلا: "اليوم أفضل من أمس، ففي البداية كنت وحدي في عرسي، واليوم ها هي قاطبة الولايات تقف إلى جانبي.. أقول لمن حضر أهلا ومرحبا، ومن لم يستطع فجزاه الله خيرا.. شكرا لكل من ساعدني وتحيا الجزائر".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)