f 𝕏 W
مؤسسة الدراسات الفلسطينية تطلق "منصّة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في السياق الفلسطيني"

راية اف ام

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسة الدراسات الفلسطينية تطلق "منصّة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في السياق الفلسطيني"

أعلنت مؤسسة الدراسات الفلسطينية، عن إطلاق منصّة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في السياق الفلسطيني تخليداً لذكرى الراحل مروان طوطح، الذي كان أحد أبرز أعلام التكنولوجيا الفلسطينية. وتسعى المؤسسة، من خلال إطلاق هذه المنصة ومشاريعها الأُخرى التي تتناول التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، إلى توفير مادة معرفية تشكل مدخلاً لفهم تأثير التكنولوجيا في حياة الفلسطينيين وقضيتهم السياسية، وكيفية التعامل مع التطور السريع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بكل تفرعاتها. كما تسعى إلى أن تكون هذه ال...

أعلنت مؤسسة الدراسات الفلسطينية، عن إطلاق "منصّة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في السياق الفلسطيني" تخليداً لذكرى الراحل مروان طوطح، الذي كان أحد أبرز أعلام التكنولوجيا الفلسطينية.

وتسعى المؤسسة، من خلال إطلاق هذه المنصة ومشاريعها الأُخرى التي تتناول التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، إلى توفير مادة معرفية تشكل مدخلاً لفهم تأثير التكنولوجيا في حياة الفلسطينيين وقضيتهم السياسية، وكيفية التعامل مع التطور السريع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بكل تفرعاتها.

كما تسعى إلى أن تكون هذه المنصة عنواناً لكل باحث ومهتم يرغب في التعمق في فهم تأثير التكنولوجيا في السياق الفلسطيني وخصوصيته.

تلتزم المؤسسة، كما دأبت تاريخياً، بالموضوعية ومهنية البحث العلمي. إلاّ إنها، وكما هو الحال في سائر المجالات التي تتناولها في إطار عملها البحثي، لا تبحث لمجرد البحث، وإنما بهدف الإضاءة على فلسطين وتعزيز حضورها.

وينطبق ذلك أيضاً على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إذ تتناول المؤسسة هذا المجال من زاويتين أساسيتين: الأولى تتمثل في الجانب الإيجابي، حيث فتحت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الأدوات، التي حولت العالم إلى قرية افتراضية، الباب أمام الفلسطينيين للتواصل فيما بينهم، على الرغم من النكبة والتقسيم والشتات، من جهة؛ وبينهم وبين العالم الواسع، من جهة أُخرى. فلم تعد إسرائيل تحتكر السردية أو المعرفة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، كما لم تعد قادرة على منع الفلسطينيين من التواصل مع العالم الخارجي.

وفي المقابل، تبحث المؤسسة في التكنولوجيا باعتبارها قد تكون، في الوقت نفسه، نقمة. فكما هو الحال مع كل أداة أو وسيلة، يسعى الاحتلال إلى استغلال التكنولوجيا لتأبيد السيطرة على الفلسطينيين، وتسهيل إحكام السيطرة على المجتمع والأرض، وصولاً إلى الوعي والتأثير فيه. وقد تجلى ذلك بوضوح خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، حيث برزت تطبيقات وأدوات جديدة للذكاء الاصطناعي استُخدمت بوصفها وسائل للمراقبة والقتل الجماعي، كما تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى مساحات خاضعة للرقابة والقمع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)