f 𝕏 W
قمة واشنطن: ترمب وشي يبحثان ملفات تايوان والذكاء الاصطناعي وسط هدنة تجارية هشة

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة واشنطن: ترمب وشي يبحثان ملفات تايوان والذكاء الاصطناعي وسط هدنة تجارية هشة

تتجه أنظار المجتمع الدولي نحو العاصمة الأميركية واشنطن، حيث تنعقد قمة رفيعة المستوى تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ. تأتي هذه القمة في توقيت حساس للغاية، إذ تسعى القوتان العظميان لإدارة ملفات معقدة تتراوح بين التجارة الدولية والأمن الإقليمي والتنافس التكنولوجي المحموم.

وتكتسب زيارة الرئيس الصيني أهمية رمزية وسياسية كبرى، كونها تمثل أول زيارة دولة يقوم بها زعيم صيني إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عشر سنوات. وقد حرص الرئيس ترمب على إظهار حفاوة الاستقبال عبر استقبال نظيره شخصياً لدى وصوله إلى قاعدة أندروز المشتركة مساء الأربعاء، تمهيداً لجلسات المباحثات الرسمية.

تتصدر قضية تايوان جدول أعمال القمة، حيث تضغط بكين بقوة لوقف مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها. ومن المتوقع أن يطالب شي جينبينغ بتعليق صفقة عسكرية مقترحة بقيمة 14 مليار دولار تشمل أنظمة دفاع جوي وصواريخ متطورة وطائرات مسيرة.

في المقابل، يرى الجانب الأميركي أن دعم تايوان عسكرياً ضرورة لمواجهة الضغوط المتزايدة والمناورات التي تجريها الصين بالذخيرة الحية في محيط الجزيرة. وكان ترمب قد ألمح سابقاً إلى أن هذه الصفقات العسكرية قد تُستخدم كأوراق ضغط في المفاوضات الشاملة مع الجانب الصيني حول ملفات أخرى.

وعلى صعيد الشرق الأوسط، تبرز علاقة الصين بإيران كواحدة من نقاط الخلاف الجوهرية التي يسعى المشرعون الأميركيون للضغط على ترمب بشأنها. وتواجه الإدارة الأميركية مطالبات بمساءلة بكين عن دورها في دعم طهران اقتصادياً وعسكرياً، خاصة في ظل التوترات المستمرة في مضيق هرمز وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.

ورغم الضغوط الداخلية، أبدى ترمب مرونة مفاجئة تجاه التقارير التي تتحدث عن تعاون فضائي بين الصين وإيران، واصفاً سلوك بكين في هذا السياق بأنه معقول إلى حد كبير. ويعكس هذا الموقف رغبة البيت الأبيض في عدم تصعيد التوتر مع شي قبل التوصل إلى تفاهمات اقتصادية أعمق تخدم المصالح الأميركية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)