f 𝕏 W
متهمون بالخيانة عند الفشل.. لماذا لا يشارك اللاعبون في اختيار المدربين؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

متهمون بالخيانة عند الفشل.. لماذا لا يشارك اللاعبون في اختيار المدربين؟

بعد رحيل 11 مدربا في موسم واحد، يبرز سؤال غير مألوف في الدوري الإنجليزي: هل يملك اللاعبون ما يؤهلهم للمشاركة في اختيار مدربيهم؟

تأتي الإقالة عادة في نهاية مسار مألوف، تتراجع فيه النتائج، وتتآكل ثقة اللاعبين بالمدرب، ثم تعلن الإدارة أن التغيير أصبح ضروريا. غير أن سؤالا يسبق هذه النهاية ويستحق قدرا أكبر من الاهتمام، وهو لماذا يُستبعد اللاعبون من اختيار المدرب، بينما يصبح موقفهم منه لاحقا عاملا حاسما في بقائه أو رحيله؟

غادر 11 مدربا ورئيس جهاز فني أندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2025-2026، في امتداد لمعدل التغيير المتسارع على مقاعد البدلاء. ويُعزى ذلك غالبا إلى نفاد صبر الملاك والإدارات، لكن الكاتب والمحلل التكتيكي مايكل كوكس يطرح في مقال نشرته صحيفة "ذا أتلتيك" (The Athletic) تفسيرا يبدأ من مرحلة التعيين نفسها، إذ قد يكون الخطأ في اختيار المدرب أحد أسباب قصر عمره داخل النادي.

ومن هنا تبرز الفكرة الرئيسية، هل يمكن لرأي اللاعبين أن يساعد الأندية على اتخاذ قرار أدق عند تعيين المدرب؟

تدور معظم إقالات المدربين حول سببين رئيسيين، أولهما تراجع النتائج إلى مستوى تراه الإدارة غير مقبول، وثانيهما فقدان ثقة غرفة الملابس. وفي الحالة الثانية، ينتقل اللوم سريعا إلى اللاعبين، فتظهر اتهامات بالتخاذل أو تعمد إسقاط المدرب.

غير أن تعبير "سلطة اللاعبين" يختصر علاقة أكثر تعقيدا. فاللاعبون يطبقون أفكار المدرب يوميا، ويختبرون جودة تدريباته، ووضوح تعليماته، وقدرته على قراءة المباريات والتعامل مع الأفراد. ولهذا قد يعكس فقدان ثقتهم به عيوبا مهنية ظهرت داخل الملعب ومركز التدريب قبل أن تلتقطها الإدارة.

واللاعب الذي يصل إلى الدوري الممتاز يجمع بين الموهبة وخبرة طويلة في بيئات تدريبية احترافية. فقد دخل معظم لاعبي الجيل الحالي الأكاديميات في سن مبكرة، وعملوا مع أجهزة فنية متعددة، وتعلموا داخل أنظمة تكتيكية وبدنية شديدة التفصيل. هذه الخبرة تجعل تقييمهم للمدرب عنصرا مفيدا ضمن عملية الاختيار، حتى إن بقي القرار النهائي في يد الإدارة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)